استفتاء — Page 132
۱۳۲ الخميس وتاريخه وطريقة الموت، وإنما الحق أن هذا الرجل أي هذا المؤلف هو قاتل ليكهرام حصرا، وأن هذه النبوءة نتيجة المؤامرات المحبوكة والمكايد المدروسة منذ مدة طويلة. فبناء على ذلك اتفقوا على أن يسعوا جاهدين لإدانتي وسوَّدوا أعمدة الجرائد تأييدا لهذه الفكرة ورفعوا تقارير سرية إلى الحكومة حتى جاء المسئولون الإنجليز إلى قاديان في ٨ أبريل/نيسان ١٨٩٧ يوم لتفتيش بيتي. فعثروا في أثناء التفتيش على بعض الرسائل الموقعة بيد ليكهرام، وعلى وثيقة العقد التي تضمنت الشروط بخصوص إظهار الآيات السماوية واتفق عليها الفريقان، حيث كان تحقق النبوءة قد اعتبر معيارا للصدق والكذب. فقُرئت تلك الوثيقةُ على ضابط شرطة المحافظة وكانت تفيد أن النبوءة التي سأصدرها عن ليكهرام ستكون حكما بين الإسلام والديانة الآرية؛ فإذا تحققت النبوءة فستكون شاهدة على صدق الإسلام وبطلان الديانة الهندوسية، وإذا بطلت فستشهد على صدق الهندوسية وبطلان الإسلام والعياذ بالله. وكان البانديت ليكهرام قد أملى هذا الشرط بإصرار. ولما كنتُ موقنا بوعود الله الله فقد قبلته فالمشكلة التي أواجهها ولحلّها احتجت إلى هذا ال لا تنحصر في اتهام الآريين هذا العبد المتواضع بنسج المؤامرة الخفية لقتل ليكهرام، بل قد وافقهم بعض كبار السادة من قومي أيضا، وأرادوا أن تُعتبر هذه النبوءة العظيمة التي تكذيبها يؤدي حسبما يثبت من أوراق العقد إلى تكذيب الإسلام باطلةً بحال من الأحوال. فقد نشر المولوي أبو سعيد محمد حسين البطالوي رئيس تحرير مجلة "إشاعة السنة" ونشر بعض المشايخ الآخرين أيضا علنا في المجتمع - أن النبوءة لم تتحقق. فقد أرسل إلي أيضا رسالة كتب فيها "لقد توصلتُ بصدق النية إلى أن النبوءة لم تتحقق، أي أن موت ليكهرام كان وليد المصادفة فقط وليس الله أي دخل فيه"، وأصرَّ