استفتاء — Page 131
۱۳۱ كان لهذه الشهادات الإلهامية أي وزن في رأيه ومن حقنا أن نستفيد منها، فلا نطالب الآن مواساة دينية وإنما نلتمس مواساة إنسانية بمقتضى العدل والإنصاف التي يسمح لنا القانون بطلبها، فنستفي أهل الرأي الصائب بأدب. أن فماذا نطلب من أهل النظر من خلال هذا ال؟ إنما نلتمس منهم يكتبوا بكامل الانتباه والاهتمام رأيهم كفتوى عن السلسلة الكاملة المرتبة للنبوءات عن موت ليكهرام التي نعرضها عليهم ويشهدوا بحماس بدافع ضميرهم الطاهر: ألا يوجب العقل والأمانة أن يُنسب إلى الله الله بيان هذه السلسلة الإلهامية الخارق للعادة؟ وهل يخطر ببال عاقل أن تتحقق فجأة - تأييدا للكذب- جميع أجزاء النبوءة هذه التي تفوق القدرة البشرية؟ وأنا أرى من اللزام التصريح بأن كل ما يملكه الآريون لتكذيب هذه النبوءة لا يزيد على أنهم قد اتخذوا طريق إساءة الظن بدلا من التدبر في أفعال الله العجيبة، بحيث أعطوا لاحتمال المكايد البشرية مرتبةً تجدر بأفعال الله فقط. ولما كانت هذه النبوءة قد نُشرت منذ أكثر من أربع سنوات وكان الهندوس قد اطلعوا جيدا من خلال ذكرها في الخطب في الجلسات الكثيرة وعبر المقالات المنشورة - أن النبوءة تصرّح بموت ليكهرام بأسلوب مهيب وأنه سيموت في أيام العيد وأنه سيموت خلال ست سنوات، وكانت العبارة بكلمات صريحة تشير إلى حادث القتل ؛ فاستبعدوا كثيرا صدور مثل هذه النبوءة من الله الله بعلامات واضحة وأمارات صريحة. ولم يفكروا أنه من غير المحتمل أن أحد من عنده بأمور الغيب هذه كلها قبل التحقق ثم يقدر على تحقيقها؛ فعدوا هذه النبوءة الإلهامية مكيدةً إنسانية ونشروا في الجرائد مرارا وألحوا على أنه ليس من سنة الله الا الله أن يُنبئ أحدا فيتنبأ بهذه الصراحة والجلاء والبيان السافر، ويحدد أسلوب القتل بكلمات واضحة بحيث حُدِّد واضحة بحيث حدد يوم القتل يصرح