حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 523 of 667

حقيقة الوحي — Page 523

وقد سجل "بابو" في الصفحة ٣١٩ من كتابه إلهاما آخر عني، نصه: "سينالهم غضب على غضب، جعلته كالرميم، كالعهن المنفوش. " والآن فليتفكر القراء على من انطبق هذا الإلهام أيضا. ثم هناك في الصفحة ٤٣٧ إلهام آخر عني نصه: "ثم أماته فأقبره". وفي الصفحة ٤٤١ من كتاب "عصا موسى" كتب إلهاما آخر مشيرا إلي ونصه: يميز الخبيث من الطيب، جعلناه هباء منثورا سلام عليكم كتب على نفسه الرحمة. " سيتحقق في الوقت المقدر بإذن الله، أي أن الله تعالى سيُري تجلّي قدرته حتى يتميز الصادق من الكاذب ونجعل هذا الشخص (أي أنا العبد المتواضع هباء منثورا أي سنهلكه. ولك السلام" يا "إلهي بخش" فقد كتبنا لك الرحمة فستنجو الهلاك. من فليتفكر المتفكرون الآن ماذا كانت عاقبة الأمور؟ ألم يحل به ذلك الدمار الذي أخبر إلهامه أنه سيحل بي؟ ويكتب في الصفحة نفسها أنه تلقى إلهاما : "يا نار كوني بردا وسلاما". ولا ندري أية نار بردت عليه. قد نزلت عليه نار الطاعون، ولكنها لم تبرد بل قضت عليه في يوم واحد. لقد شُفي مئات الناس في لاهور بعد إصابتهم بالطاعون ولكن هذا الملهم لم ينج منه بل رحله من الدنيا موت في غير أوانه بآلاف الحسرات أما الآن وقد غادر هذا العالم فقد اضطررت لأكتب من أجل أصدقائه بأني تلقيت بعد موته إلهاما: "فتنا بعضهم ببعض"، أي جعلنا موت "إلهي بخش" فتنة لأصدقائه لنرى هل يتعظون الآن أم لا. ما أغرب هذه النجاة! فقد كان موته بالطاعون. قولوا صدقا وحقا يا أصدقاء "بابو": هل كنتم تتمنون أن يموت "إلهي بخش" بالطاعون في حياتي وقد كان ينتظــر مـــوتي ودماري؟ وهل أضرتني شيئا مئات من إلهاماته عن هلاكي؟ وماذا حدث حتى سقطت عليه صواعق إلهاماته؟ هل من مجيب ؟ منه.