حقيقة الوحي — Page 522
حقيقة الوح فليجبني الآن القراء الأفاضل، لقد قال المنشي هذا الكلام عني، ولكن هل أماتني الله الله في حالة فشل وخيبة أم أمات بابو إلهي بخش في تلك الحالة؟ لا أريد أن أقول أكثر من ذلك لأنه قد خلا من الدنيا على أية حال. يقول منشي إلهي بخش في الصفحة :۲۰۲: إن "بلعام" رفض الدعاء على قومه في بداية الأمر ولكن قومه أوقعوه في الفتنة بتقديمهم الهدايا. إذن، تلك هي أسباب هلاكه فمن كانت أحواله شبيهة بأحوال "بلعام" هذا وهو يغصب الحقوق ويدعي دعاوى كاذبة فإن هذه القصة تمثل عبرة له. هو ملخص كلامه، أن بابو إلهي بخش لم يتنبه إلى أن هناك عقوبة للذي يعترض من دون تحقيق عميق ويعتبر البريء والمعذور عند الله مفتريا الذي لم يغصب أي حق ولم يدع دعوى كاذبا ودجالا ولا يهتم بآيات الله النازلة كالمطر تأييدا له؟ لا أرى حاجة إلى الإسهاب في هذه الأمور فقد ذاق بابو إلهي بخش وبال افترائه وبذاءة لسانه بعد مباهلته وملاعنته. هناك إلهام آخر له، مسجل في الصفحة ٢٢٤ من كتابه، ونصه: "إن يقولون إلا كذبا اتبع هواه وكان أمره فرطا أي أن ما يدعيه هذا الشخص فهو كذب. . . إن أيام هلاكه قد أتت والآن للقراء الكرام أن يفهموا، ماذا عسى أن يكون الرد على إلهامه هذا؟ فليقل لي أنصار بابو إلهي بخش، أمعي أم مع بابو رأوا معاملة الله التي يعامل بها الكاذبين حسب سنته القديمة؟ والذي يدعي كذبا وزورا أنه من الله يهلك خائبا وخاسرا حسب القرآن الكريم. أفليس صحيحا أن هذه العاقبة كانت في نصيب بابو إلهي بخش؟ يقول بعض الجهلة عني: إذا مات "إلهي بخش" خائبا خاسر فلا بأس، إذ لم تتحقق مراميك أيضا. عليهم أن يتأملوا إني ما زلتُ حيا أرزق إلى الآن وإن مُرادي يتحقق يوما إثر يوم. أما "إلهي بخش" فقد مات وإن "عصا موسى" وقعت عليه هو. منه.