حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 341 of 667

حقيقة الوحي — Page 341

ولد بعد الوحي المذكور رغم مرور ١٣ عاما عليه. أما الابن المولود قبل الإلهام فليس قادرا على الإنجاب حسب مدلول الإلهام المذكور، لذا فإن تحقق نبوءة أنه أبتر واضح جلي وعلامات انقطاع نسله بادية. (١٦٨) الآية الثامنة والستون بعد المئة: لقد كشف الله عليّ أن الأمطار ستنزل بغزارة وستجري السيول في البيوت، وبعدها ستقع زلازل شديدة. ولقد نشرنا ذلك الوحي قبل هطول الأمطار في جريدة "البدر" و"الحكم". فحدث كذلك تماما إذ خربت قرى عديدة من كثرة الأمطار وشدتها وتحققت النبوءة. أما الجزء الثاني منها أي وقوع الزلازل الشديدة فننتظر تحققه، كونوا من المنتظرين. (١٦٩) الآية التاسعة والستون بعد المئة حين أقمنا في الحديقة في فصل الربيع عام ١٩٠٥م تلقيت إلهاما عن أحد أفراد جماعتي الذين كانوا في الحديقة أنه لم يكن في مشيئة الله قط أن يشفيه، ولكنه تعالى غير إرادته فضلا منه. ثم حدث بعد ذلك أن زوجة سيد مهدي حسن الذي كان من جماعتنا ومعنا في الحديقة قد مرضت مرضا شديدا، فأصيبت أولا بالحمى وتَوَرَّمَ فمها وقدماها بل جسمها كله وضعفت كثيرا، وكانت حاملا وبعد أن ولدت أثناء المكث في الحديقة- تدهورت صحتها كثيرا حتى بدت آثار اليأس. ولكني ظللت أدعو لها حتى نالت الحياة من جديد بفضل الله تعالى. ويشهد على ذلك من إذا كان ابن سعد الله الذي كان موجودا قبل إلهام "إن شانئك هو الأبتر"، وقد بلغ العمر ثلاثين سنة على وجه التخمين- ليس عنينًا، فلماذا لم يتزوج مع مرور كل هذا ومع الاستطاعة على ذلك؟ ولا يوجد أي اهتمام أيضا لتزويجه، فمن هنا يتبين جليا العمر أن وراء الأكمة ما وراءها. يجب على سعد الله إما أن يُنجب هو بغية تكذيب النبوءة أو يزوج ابنه المولود قبل الإلهام ويثبت رجولته بالإنجاب منه ولكن يجب أن يتذكر جيدا أنه لن يحصل له أي من الأمرين على الإطلاق لأن كلام الله تعالى قد سماه أبتر، ولا يمكن أن يبطل كلام الله، فلسوف يموت أبتر حتما كما أظهرت العلامات. منه.