حقيقة الوحي — Page 340
٣٤٠ حقيقة ( ١٦٦ ) الآية السادسة والستون بعد المئة كنت مصابا بمرضين منذ فترة طويلة، الصداع الشديد الذي كنت أتضايق جدا بسببه وتصيبني أعراض خطيرة. لازمني هذا المرض إلى ما يقارب ٢٥ عاما، ورافقه الدوار أيضا، وقال الأطباء أن النتيجة الحتمية لهذه الأعراض هي الصرع. وقد أصيب أخي الأكبر مرزا غلام قادر بالمرض نفسه إلى شهرين تقريبا قبل أن يصاب بالصرع ومات به. فظللت أدعو الله تعالى أن يحفظني من هذين المرضين. فرأيت ذات مرة في الكشف أن هناك آفة سوداء، شكلها شكل الدابة وحجمها حجم الضأن، ولها شعر طويل وبراثن طويلة وهي تريد مهاجمتي، وأُلقي في روعي أنها الصرع. فضربت صدرها بيدي اليمنى بقوة وقلتُ: احْسَأي، فليس لك مني نصيب. ويعلم الله أن كل تلك الأعراض الخطيرة زالت بعد ذلك، وزال الصداع تماما ولكن الدوار يعاود فينة بعد فينة حتى لا تختل النبوءة عن المهرودتين. وأما المرض الثاني أي الداء السكري فيلازمني منذ ما يقارب عشرين عاما، وقد ذكرت هذه الآية من قبل أيضا، وإلى اليوم أشعر بالحاجة إلى التبول عشرين مرة يوميا على وجه التقريب، وقد كشفت الفحوص السكر في البول. وقد خطر ببالي ذات مرة أن من نتائج السكري حسب تجارب الأطباء الإصابة بالزرق أو الإصابة بدمّل السرطان ففي تلك اللحظة تلقيت إلهاما عن الزرق ما نصه: "نزلت الرحمة على ثلاث العين وعلى الأخريين. " وحين خطر ببالي الإصابة بالسرطان ألهمت "السلام عليكم فقضيت عمرا طويلا وأنا محفوظ من كل هذه البلايا، فالحمد لله. (١٦٧) الآية السابعة والستون بعد المئة : قبل ١٣ عاما تقريبا تلقيت عن سعد الله اللدهيانوي- الحديث العهد بالإسلام، إلهاما نصه: "إن شانئك هو الأبتر". انظر كتاب أنوار الإسلام الإعلان عن إنعام ألفي روبية ص ١٢) كان له عندئذ ابن يبلغ من العمر ١٥ أو ١٦ عاما. ثم لم يُرزق بعد ذلك بأي