حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 342 of 667

حقيقة الوحي — Page 342

٣٤٢ حقيقة الوح أخي المحترم الحكيم المولوي نور الدين، والمولوي محمد علي، ومفتي محمد صادق والسيد مهدي حسن بنفسه وكذلك جميع الإخوة الذين كانوا معي في الحديقة. وفي اليوم الثاني بعد الدعاء جرى على لسان زوجة سيد مهدي حسن إلهام من الله: ما كنت لتتعافي ولكنك بسبب دعاء حضرته ستتعافين الآن. (۱۷۰) الآية السبعون بعد المئة: لقد وردت في جريدة "البدر" عدد ٢٤، المجلد ٢ نبوءة، ونُشرت فيها كما قلت، وتحققت فيما بعد كما جاءت تماما وبيانها كما يلى: في ليلة الاثنين ٢٩ يونيو/حزيران ۱۹۰۳م شغل فكري ما قد تؤول إليه القضايا التي رفعها كرم الدين ضدي، أو التي رفعها بعض أفراد جماعتي على كرم الدين. ففي هذه الحالة من غلبة الجذب انتقلت حالتي إلى الوحي ونزل على كلام الله الذي نُشر مع ترجمته في حينه في جريدة "البدر" قبل الأوان ونصه: "إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون فيه آيات للسائلين". وأفهمتُ أن معناه أن الله يكون مع فريق وينصر فريق الذين يتقون الله. . أي لا يكذبون، ولا يظلمون ولا يتهمون ولا يؤذون عباد الله بغير وجه حق بالخديعة والمكر السيئ ،والخيانة ويجتنبون كل سيئة ويختارون الصدق والعدل. ويخشون الله ويعاملون عباده باللطف والمواساة ،والبر، وهم ناصحون أمناء لبني البشر، ولا يوجد فيهم نزعة وحشية ولا ظلم ولا سيئة بل هم مستعدون ليعاملوا الناس جميعا بالحسنى. والنتيجة أن الحكم سيكون لصالحهم. ثم الذين يسألون: أيُّ الفريقين على الحق والصدق؟ لن تُظهر لهم آية واحدة بل آيات. والسلام على من اتبع الهدى. " (انظروا جريدة "البدر" رقم ٢٤ المجلد ٢) ثم رفضت كافة القضايا التي رفعها كرم دين وحكم عليه بالعقوبة، وتحققت النبوءة الإلهية وأصبحت من نصيبنا كافة العلامات التي قدرها الله تعالى في النبوءة للمفلح، فالحمد لله على ذلك.