ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 353 of 414

ينبوع المعرفة — Page 353

٣٥٣ الفارسية أيضا في وقت من الأوقات؟ فقال ما مفاده: نعم، لقد نزل كلام الله بالفارسية أيضا، وقال في تلك اللغة: "ایں مشت خاك راگر نه بخشم چه کنم وقال الله أيضا في القرآن الكريم: مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصُ عَلَيْكَ، والمراد من ذلك أن على المسلمين أن يحسنوا الظن، وينظروا إلى جميع الأنبياء الذين خلوا في أية بقعة من بقاع الأرض بنظرة الاحترام والتعظيم هذا وارد في القرآن الكريم مرارا وتكرارا. والهدف من ذلك هو تعليم المسلمين ألا يحطوا من شأن نبي في أية بقعة من بقاع الأرض، بعث وآمن به عدد كبير من القوم. هذا المبدأ جميل جدا ومهما اعتز به المسلمون كان في محله لأن الأمم الأخرى تستعد لإطالة اللسان نتيجة أبسط الخلافات- لعدم التزامها بهذا المبدأ - على أنبياء آخرين في الدنيا نالوا قبولا عند عشرات ملايين الناس، ويكيلون شتائم بذيئة بوجه خاص ضد نبينا المقدس. إنهم يرددون "الصلح، الصلح" باللسان فقط ويُطلقون اللسان نفسه كسيف مسلول على نبينا الحبيب الذي أرواحنا تحت قدميه نحن قوم مظلومون بشكل غريب إذ نعظم كل نبي مقبول بين الأنام خلا في الدنيا ونبجّله ونؤمن به بحسب تعليم القرآن الكريم، أما ما يقوله معارضونا وما يكتبونه ضد نبينا الأكرم فيعلمه العالم كله. نحن نعلن ونرى نشر هذا الإقرار في العالم كله مدعاة لسعادتنا أن موسى وعيسى عليهما السلام وغيرهما من الأنبياء كلهم كانوا أنبياء أطهارا وأتقياء وأصفياء الله كذلك الصلحاء الذين بواسطتهم أنزل الله تعالى تعاليمه المقدسة في الهند وكذلك الذين جاءوا فيما بعد وكانوا زعماء مقدسين عند الآريين بمن فيهم الراجا رام" شندر" و"كرشنا كلهم كانوا مقدسين ومن أي ماذا أفعل إن لم أغفر لهذه الحفنة من التراب. (المترجم) ۲ غافر: ۷۹