ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 344 of 414

ينبوع المعرفة — Page 344

٣٤٤ يدعون أنهم يتبعون الفيدا. بل إن أتباع "شاكت مت" أيضا من القوم نفسه وقد ازدادوا فسقا وفجورا ووسعوا مجال المنكرات إلى درجة أنهم لا يرون ضيرا في الزنا حتى بالأم أو الأخت أو البنت الحقيقية. أليسوا هم الآخرون أيضا آريين؟ فما دام أتباع الفيدا بلغوا من الفسق والفجور والشرك وعبادة المخلوق درجة لا نظير لها في العالم، فهل كان ضروريا أن يعترضوا على دين مقدس وطاهر مثل الإسلام؟ أليس صحيحا أنه ليس في الإسلام أمر لا يوجد في فرع من فروع الهندوسية؟ والإسلام يمتاز من حيث تعليم التوحيد الكامل الذي لا جدوى من البحث عن مثيله في تعليم الفيدا. مع أننا نعتقد أن تعليم الفيدا الحالي مضل ولكن لا بد أن يكون الفيدا نزيها من هذه التعاليم السخيفة في زمن من الأزمان. ونؤمن بأنه كان في هذا البلد أنبياء الله لأن وجود الطبيب حيث المريض ضروري. من المؤسف أن الآريين دعوا المسلمين إلى بيتهم وضربوا بأخلاقهم مثلا سيئا لن ننساه أبد الدهر. إن النبل والنباهة أيضا شيء جدير بالاعتداد على أية حال. الراقم: مرزا غلام أحمد القادياني ١٩٠٨/٥/٢٠م