ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 343 of 414

ينبوع المعرفة — Page 343

سليما وسديدا- يمكن بيانه بلين ونباهة بأسلوب الشتائم والاستهزاء. فالمرارة والشدة التي استخدمتهما ضدهم في بعض الأماكن ليس مرجعهما ثورة النفس بل رأيت تدارك موقفهم الشرير في أن أرد عليهم بالعملة نفسها. أنا أكره بشدة استخدام كلمة قاسية أو غير مستساغة، ولكن من المؤسف حقا أن معارضينا يبدأون بكيل الشتائم أخيرا في ثورة الإنكار. لو رجع الآريون إلى نفوسهم وحاسبوا أنفسهم لحظة لعلموا أن سبيل الاعتراض على الإسلام مسدود عليهم تماما. أقول بكل تحد إنه ليس في الإسلام معتقد لا يوافق ولا يتوارد مع فرقة من فرق الهندوس. من الواضح أنه ليس الآريون المعاصرون وحدهم الذين يدعون أتباع الفيدا بل هذه الفرقة تُعَدّ جديدة نسبيا، والفرق القديمة التي تدعي العمل بالفيدا وتوجد في البنجاب والهند بعشرات الملايين يجب الانتباه إليها أيضا ليعلم ما هي معتقداتهم، ففيهم عبدة النار وفيهم عبدة الشمس وعبدة الأوثان أيضا وفيهم من يجتمعون بمئات الآلاف كل سنة للمهرجان في مدينة "هردوار" ويسألون إلهة نهر "الغانج" مراداتهم، وفيهم من يعدّون رؤية "جكن ناته جي" وأن يداسوا تحت العجلة مدعاة لاعتزازهم، وفيهم من يقدمون إلى الآن قرابين الدواب على معبد في مدينة "كانغره". وكذلك فيهم الذين يبيحون قرابين الإنسان ويؤيدون تقليد جل" بروا" أيضا. فكل هؤلاء 1 تقليد هندوسي قديم يسلّم بحسبه الولد البكر لأمواج نهر الغانج ليهلك دون رحمة. (المترجم)