ينبوع المعرفة — Page 329
۳۲۹ المجاهدات موجودة تذكارا له حيثما قام بالمجاهدات في سبيل الله بقرب أولياء الله فقد سافرتُ ذات مرة بهذه النية إلى مدينة "ملتان" وزرتُ زاوية أحد الصلحاء فوجدت على أحد الجدران كلمة "يا الله" مكتوبة بيد باوا نانك. وأراني المريدون مكان مجاهدته والمسجد الذي كان يصلي فيه. الحق أنه كان يبحث عن الإله الحى والدين الحى فظهر الله عليه أخيرا وهداه الصراط المستقيم. إن مقتنيات باوا نانك المباركة التي لا تزال في حوزة أولاده أو خلفائه تعلن بلسان حالها أن باوا نانك وخلفاءه كانوا مسلمين في الحقيقة. لقد بقيت خافية بحكمة الله، وهي تشكل شهادة عجيبة على إسلام باوا المحترم. وقد بذلت جهد المستطيع للحصول على هذه الشهادات حتى وجدت كثيرا من الشهادات في نهاية المطاف بفضل الله. فأقدم فيما يلي شهادة غريبة من مقتنيات باوا نانك المحترم المباركة. لقد وجدت بعض من المقتنيات لباوا نانك -المحترم - وبعده مقتنيات بعض المرشدين من مريديه بما فيها السبحة التي تسميها الهندوس عقدا- بحوزة عائلة محترمة جدا من السيخ كابرا عن كابر ، في غُرُو هرسهائي" في محافظة "فيروز بور. هناك كتاب آخر لباوا نانك المحترم بالإضافة إلى القرآن الكريم وبضعة أشياء أخرى. هذا القرآن الكريم والأشياء المقدسة الأخرى كلها مغلفة بكل أدب واحترام في أغلفة حريرية كثيرة ولا تفتح ما لم يدفع الراغب في رؤيتها " مئة روبية وروبية نقدا للمرشد الذي بحوزته هذه الأشياء. وقبل فتحها يغتسل المرشد مئة مرة ومرة عندها يحسب نفسه جديرا بفتحها ولمسها باليد. يأتي الهندوس والسيخ لرؤية هذه الأشياء المقدسة وإخضاع رؤوسهم أمامها من مدن كثيرة مثل سيالكوت وراولبندي، وديره إسماعيل خان، وديره غازي خان وكوهات وغيرها من المناطق الحدودية بل من كابول أيضا. المرشد