ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 330 of 414

ينبوع المعرفة — Page 330

السيخي الذي بحوزته تلك الأشياء المقدسة حاليا هو المرشد اسمه "بشن سنغ"، وهو من أولاد المرشد "رام داس" الذي كان المرشد الرابع للسيخ بعد باوا نانك المحترم. إن سوانح هذه العائلة التي كتبها المسؤولون في الحكومة الإنجليزية في "فيروز بور غازيتير" طبعة ۱۸۸۹م جاء فيها أن رام" داس" كان المورّث الأعلى لهذه العائلة وباسمه الكريم سُمِّي المعبد الذهبي المعروف في "أمرتسر". كانت هذه الأشياء المقدسة في قرية "محمدي "بور" في مديرية "شونيان" محافظة لاهور، ثم هاجر من هناك مرشد كبير من هذه العائلة اسمه "جيون مل" واستوطن المكان الحالي، وعمر هنا قرية وأسماها باسم ابنه "غرو" هرسهائي". ولا تزال هذه القرية معروفة إلى اليوم بهذا الاسم. وبعد المرشد جيون" مَل" حل محله ابنه المرشد "هرسهائي"، وخلفه المرشد "أجيت سنغ" ثم المرشد "أمير سنغ" ثم المرشد "غلاب سنغ"، ثم المرشد "فتح سنغ" وهو والد المرشد الحالي- على التوالي. و بسبب هذه الأشياء المقدسة بما فيها القرآن الكريم وغيره كان تأثير هذه العائلة قويا دائما على قوم السيخ وبسبب تلك الأشياء المقدسة ملكت هذه العائلة عقارات كبيرة دائما ولا تزال تملك ٢٦ قرية في محافظة فيروز بور. وإضافة إلى ذلك لها عقارات في ولاية "نابهه" و "بتياله" أيضا. ويسافر إلى هناك بعض كبار الناس لرؤية هذه الأشياء المقدسة. . . وللتبرك بها. فقد سافر إلى هنالك ذات مرة "مهاراجه" حاكم ولاية "فريد" كوت"، ومعروف أنه قدّم فيلا وألف روبية نقدا نذرا للمرشد بسبب تلك الأشياء المقدسة. وفي ١٩٠٨/٤/٤م أرى المرشد بشن سنغ القرآن الكريم وغيره من الأشياء المقدسة للأخوة التالية أسماؤهم. فقد فتحوا القرآن الكريم وقرأوه. فهو قرآن كريم مكتوب بخط جميل وقياسه ثلاث بوصات عرضا وأربع بوصات وربع تقريبا طولا. وكل صفحة