البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 406
البراهين الأحمدية (٤٠٦) الجزء الخامس (۱) ما هو الجديد في جميع الكتب الموحى بها ولم يُعثر عليه من قبل؟ (۲) ما الذي حلّه الأنبياء من عقدة علمية لم تُحلّ من قبل؟ (۳) لم يشرح الأنبياء كيفية الروح وماهيتها، ولم يخبروا شيئا عن الحياة الآتية، ولم يستطيعوا أن يبينوا عن الله تعالى بالتفصيل. لقد عَد العلم الطبيعي النوم ضمن الأسباب الطبيعية، ولكن الأنبياء قالوا بأنه كانت للنوم أسباب أخرى أيضا، أمَنَةً نُعَاسًا ). (٤) ما أزالوا المغالطات السابقة، وما حلّوا المعضلات المعقدة، بل زادوا الطين بلة. (٥) إن تعليم بوذا عن الأخلاق أفضل من غيره. (٦) لو أبعد الإنسان عن شيء يحبه لكان ذلك عذابا له. (۷) وإذا تيسر له ما يحبه كان ذلك مدعاة راحة له، وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ يَشْتَهُونَ. (۸) إن قمع الهوى وسيلة للنجاة. ما (۹) تنال النجاة في الدنيا بالعلم الصحيح تارة وبالعمل الصائب تارة أخرى، أو نتيجة القول السديد مرة أو الفعل السويّ مرة أخرى. وتكون المعاملة الطيبة مع البشر سببا للنجاة تارة، وتخلص المعاملة السوية مع الله تعالى من الألم والمعاناة تارة أخرى، وأحيانا يكون ألم كفارة لآلام أخرى. (۱۰) قولوا الصدق والحق ولا تكذبوا، اجتنبوا اللغو. لا تؤذوا أحدا بقولكم أو فعلكم. زَكُوا حياتكم، لا تغتابوا، ولا تتهموا أحدا. لا تدعوا الأهواء النفسانية تتغلب عليكم. اجتنبوا الضغينة والحسد. طهروا قلبكم من سبأ: ٥٥