البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 405
البراهين الأحمدية (2. 0) الجزء الخامس قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (التوبة: ٢٤) وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنْ لَهُمْ﴾ (التوبة: ١٠٣) التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (التوبة: (۱۱۲) السعداء هم الذين يرجعون إلى الله تاركين كل شيء ويعكفون على عبادته وحمده يسيرون في العالم منادين في سبيل الله ويركعون أمام الله ويسجدون له هم المؤمنون الذين بشروا بالنجاة. لقد قسم الله المصائب في قانونه الجاري في الطبيعة إلى خمسة أقسام: أي بوادر المصيبة المخيفة، ثم الدخول في المصيبة، ثم الحالة التي مآلها اليأس. . . ثم زمن المصيبة الحالكة. ثم انبلاج صبح رحمة الله. فهذه هي ! الخمسة التي توازيها الصلوات الخمس. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) (الصف: ٣-٤) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ﴾ (الأنعام: ۲۲) وفيما يلي ننقل بعض الاعتراضات وبعض الحقائق التي وجدناها ضمن مذكرات المسيح الموعود ال التي كتبها عن هذا المقال. كان الله ينوي تفنيد تلك الاعتراضات وإلقاء الضوء على تلك الحقائق من خلال تعليم القرآن كذلك يبدو أن بعض الأمور ضمنها تتعلق بأحد كتب البوذيين الذي الكريم. كان العلمية يطالعه في تلك الأيام وكان يريد أن يكتب شيئا حوله