البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 8
البراهين الأحمدية السابقة هي (۸) الجزء الخامس منه وليست من الإنسان لأنه لو لم يكن الكتاب وفق مرضاة الله، ولو لم تكن الإلهامات كلها من الله لكان مما يخالف سنة الله العدل القدوس أن يمهل إلى ٢٣ عاما شخصا هو في نظره ل مفتر ومرتكب إثم بأن اختلق من الله عنده أقوالا وسماها وحي وإلهامه، وأن يوفقه مع ذلك ليكمل الجزء المتبقي من كتابه البراهين الأحمدية إلى ما شاء الله. وليس ذلك فحسب بل يحسن الله إليه أكثر وينجز من عنده من أجل تكميل الكتاب أمورا كانت تفوق قدرة الإنسان. والمعلوم أن الله تعالى لا يعامل بهذا اللطف والإحسان من يعلم أنه مفتر. فبسبب هذا التأخير والتأجيل تجلّت آية أخرى أيضا إذ تحققت لي نصرة الله وتأييده. وفي أثناء هذه المدة الطويلة قد ارتحل من هذه الدنيا كثير من الذين كفروني وكذبوني وستموني دجالا وخارجا عن دائرة الإسلام ودعوا على الكاذب مباهلين، ولكن الله تعالى أبقاني حيا ونصرني، وقلّما مضى في العالم صادقون تلقوا هذا النوع من التأييد، دع عنك الكاذبين. فإنها آية الله البينة، ولكن للذين لا يغمضون أعينهم بل هم جاهزون لقبول آياته. ميرزا غلام أحمد القادياني، المسيح الموعود