البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 171
البراهين الأحمدية (۱۷۱) الجزء الخامس يعلم جيدا أن الكلمات الواردة في نبوءتي عن الزلزال ليست ضعيفة ولا عادية مثل كلمات الإنجيل، ولكنه اختار طريق التعنت قصدا من ذا الذي لا يدرك أن الإلهام العربي: "عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا وَمُقَامُهَا" يبين خبرا مرعبا بصورة نبوءة تقشعر منها الجلود. هل القول بأن المدن والقرى ستخسف بها الأرض أمر هين؟! ولقد صرّح بذلك في الأردية أنها ستكون هَزَّة الزِّلْزَال. انظروا جريدة "الحكم" عدد ١٩٠٣/١٢/٢٤م صفحة ١٥، عمود ٢، وكذلك نُشرت في عام ١٩٠١م مجلة اسمها "آمين" جاء فيهما بأن ذلك الحادث سيُذكِّر بالقيامة. ونُشر في جريدة "الحكم بتاريخ ١٩٠٤/٣/٢٤م أن آية ستظهر للمكذبين. كذلك ورد في إعلان "الإنذار" أن الزلزال المقبل سيكون نموذجا للقيامة. ثم ورد في "النداء" أن الأرض ستنقلب رأسا على عقب نتيجة الزلزال المقبل، وورد فيها أيضا بأن هذا الحادث العظيم سيذكر بيوم الحشر. ثم يقول الله تعالى فيها أيضا: إنني سأنزل لك على الأرض لأُري آياتي، سنُري لك آية الزلزال، ونهدم ما يعمره الغافلون وما سيعمرون في المستقبل، وسأُري آية تهتز لها الأرض، وسيكون ذلك اليوم يوم مأتم للدنيا. ثم وردت في الإعلان الذي عنوانه: "نبأ الزلزال للمرة الثالثة" عن الزلزال المقبل عبارة: صحيح في الحقيقة، تماما أنه سيضرب الأرض زلزال لم تره عين من قبل و لم تسمع به وصحيح أذن، و لم يخطر ببال أحد. والآن قولوا بصدق أين وردت في الإنجيل مثل هذه العبارات عن الزلزال؟ وإذا وجدت فيجب تقديمها، وإلا يجب الامتناع عن كتم الحق خشية الله تعالى. كذلك في كتابي مواهب الرحمن" المنشور في ۱۹۰۲م نبأ عن زلزال قوي شديد تنهدم بسببه البنايات. ولم يُذكر فيه انهدام البنايات فقط بل ذكر فيه الزلزال بكلمات واضحة تماما. انظروا مواهب الرحمن الصفحة ٨٦. منه.