البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 172
البراهين الأحمدية (۱۷۲) الجزء الخامس قوله: لقد أضيفت في الترجمة كلمة "زلزال" لكي يفهم الجاهلون من أن لفظ "زلزال" موجود في الإلهام. الناس أقول: أيها الأعمى، إن كلمات النبوءة كلها هي: "هَزَّةُ الزِّلْزَالَ عَفَتِ 11 الدِّيَارُ مَحَلُّهَا وَمُقَامُهَا. انظر: جريدة "الحَكَم" ١٩٠٣م و ١٩٠٤م. وتعني العبارتان أنه ستقع هزة الزلزال، وسيدمر نتيجتها جزء من هذا البلد، وستهدم المباني وتندرس. قل الآن أأنا من خدع الجهال أم أنت؟ أو أأنا من كذب أم أنت؟ لعنة الله على الكاذبين. إن جريدة "الحكم" مازالت موجودة فاقرأ كلا العددين منها، وقد نُشرت قبل الزلزال بسنة كاملة ووصلت إلى الدوائر الحكومية أيضا. فقل الآن أي تعنّت دفعك إلى الكذب إذ ادعيت أن لفظ الزلزال ليس مذكورا في النبوءة؟! قوله: هذا الإلهام مذكور في جريدة "الحكم" عدد ١٩٠٢/٥/٣١م الصفحة ٢ العمود ٤ ومكتوب بإزائه بوضوح وبخط عريض: "متعلق بالطاعون". أقول: مما لا شك فيه أن هذا الزلزال أيضا ضميمة للطاعون ومتعلق به لأن الله تعالى قد أخبرني مرارا أن الزلزال والطاعون كليهما مؤيدان لك. لذا فللزلزال علاقة مع الطاعون في الحقيقة لأن الطاعون أيضا آية لي من الله تعالى وكذلك ۱۹۰۲م- كما قلت قبل قليل إنه قد وردت في كتابي "مواهب الرحمن" الذي نُشر في عام هذه النبوءة بكلمات صريحة مع ذكر كلمة "زلزال". ففي هذه الحالة الجهال هم الذين يسألون بعد كل هذا التصريح والتوضيح: أين كلمة الزلزال؟ عليهم أن يقرأوا بعيون مفتوحة جريدة "الحكم" عدد ۱۹۰۳/۱۲/۲٤م ، وكذلك مجلة "آمين" المنشورة في ۱۹۰۱م، وأيضا كتابي "مواهب الرحمن" الصفحة ٨٦ المنشور في ۱۹۰۲م، ثم ليبكوا على حالة إيمانهم. منه. " هكذا ورد في الاعتراض والصحيح: جريدة "الحكم عدد ١٩٠٤/٥/٣١م الصفحة ٩، العمود ٤. (الناشر)