أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 209
ضياء الحق أي لم يقدر على أن يُثبت برفع القضية ولا بإدلاء الشهادة ولا بالحلف- أن جماعتنا شنت عليه ثلاث هجمات. كان من الأفضل أن يُجلس في بيته الشيخ البتالوي أو صاحبه اللدهيانوي سليل الهندوس الذي بسواد قلبه قد اقترب جدا إلى المسيحية، ليريهما الحية المروضة عند لدغها إياه أو عند هجوم المسلحين بالرماح والسيوف عليه، لئلا يضيع إيمان هذه الفرقة الشقية عبثا بتأييد النصارى ولكي يتمكنوا من التصريح مقسمين فخرا جالسين في تلك المنازل المشئومة بأن هذا المكار أي هذا العبد المتواضع قد عرض الإسلام في الحقيقة للخجل والهزيمة. فقد رأينا بأم أعيننا دخول الحية المروضة التي أطلقتها جماعته في بيت أتهم لتلدغه، فلو لم نكن هناك لابتلعته حتما. فنحن قد خلصنا أخانا آتهم مراعاة لعلاقات الأخوة لكوننا أشباه النصارى ثم رأينا في بيته المولوي الحكيم نور الدين والمولوي السيد محمد أحسن الأمروهي والحكيم فضل الدين والشيخ رحمة الله التاجر والمنشي غلام قادر والمولوي عبد الكريم السيالكوتي والحاج السيتهـ عبد الرحمن التاجر من مدراس، والمولوي حسن علي البها غلبوري ومير مردان على الحيدر آبادي وكذلك كثيرا من الأبطال من هذه الجماعة حاملين الرماح والسيوف بأيديهم فهاجم هؤلاء المتسلحون اتهم ثلاث مرات لا مرة واحدة فقط. أما آتهم المسكين فظل يخاف تلك الهجمات ويهرب منها وصار نتيجة الخوف الشديد "أتهم" أي صار شيئا ليس له قرار في أي مكان.