أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 145 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 145

أنوار الإسلام الرسائل هنا وهناك وينشر في الجرائد - إخفاء للحق- أنه ما زال مسيحيا كما كان مسيحيا ". رجع المتهم ملحوظة: يقول شخص من بيشاور أنه إذا كانت نبوءة العذاب يمكن أن تلغى بالرجوع القلبي فلا تعتبر معيارا أبدا لاختبار الصدق، ولا يصح التحدي بها. المؤسف أنه لا يفهم أن امتناع المرء عن القسم إذا كان قد وجب عليه القسم بمقتضى الإنصاف - يعتبر عند الله نوعا من معيار الصدق ووثق به كتاب الله لإصدار الحد الشرعي على المنكر. ثم إن الذي لم يتجرأ على القسم مقابل استلام أربعة آلاف روبية إتماما للحجة أفلم يؤكد من خلال أعماله أنه إلى الحق حتما؟ ألا تشكل المطالبة القانونية أي القسم الذي امتنع عنه بشدة- معيار صدق؟ وهل كان ذلك الرجوع إلى الآن بدون دليل؟ أما القول بأنه ما زال يرفض فسوء فهم من أقصى حد، فلو كان رافضا في الحقيقة لما امتنع عن الحلف الذي كان قد وجب عليه إنصافا، فامتناعه عن الحلف بمترلة الإقرار ويدركه العقل السليم. أما الزعم بأن هذا الرجوع لم يسبق له نظير فسوء فهم ثان فقد بينت نظائر المماثلة؛ فتدبر أما القول بأن الكاذب أيضا يمكن أن يتنبأ بموت أحد وعند عدم تحقق نبوءته يمكن أن يقول إن العذاب تأجل بسبب الرجوع القلبي، فهذا أيضا بعيد عن الإنصاف والتدبر، بل الحق والإيمان أن أحدا آخر إذا تنبأ بمثل هذه النبوءة وظهرت الأوضاع المماثلة، فمن البعيد عن مبدأ الإنصاف أن نعده كاذبا، وهو الذي ظهر صدقه خلال من امتناع المتهم عن الحلف. بل الكاذب من يمتنع عن الاستجابة لطلب يجب عليه إنصافا، أي امتنع عن الحلف، ثم إن الله لم يترك هذه النبوءة إلى هذا الحد، ففي أفعاله حكم عميقة ،ومصالح وإنما العاقبة تتوقف على الفتح المبين، فالأسف على الذين يضيعون إيمانهم وعقباهم متسرعين، ولا ينتظرون كما ينتظر الفلاح بعد زرع البذور لموعد الحصاد. منه