أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 89
أنوار الإسلام الزائف ولا يتولوا، وليتذكروا أنهم لن يحرزوا الفتح. فمن مات أنى له أن يدرأ الموت عن الآخرين، فالمانع الوحيد هو الحي القيوم الذي نعبده. هذا ما بيناه من أوضاع السيد عبد الله آتهم الذي انتخب للمناظرة من الفريق الخصم. وهنا ينشأ التساؤل ما الذي آل إليه مصير أعضاء الفريق الخصم الآخرين من المساعدين أو المؤيدين أو المنظمين فهل قد تذوقوا شيئا من طعم الهاوية أم لا؟ فالجواب أنهم بالتأكيد تذوقوه، وكل واحد منهم تذوقه كاملا خلال الميعاد فالقس "رايت" الذي كان زعيما، قد غادر هذا العالم في عز الشباب، أما السيد عبد الله أتهم فقد تعرض للمصائب وربما لم يستطع حضور جنازته أيضا، والدكتور مارتن كلارك أصيب بموته المفاجئ بصدمة جرحته. أما المساعدون من الفريق الخصم فأحدهم القس تامس هاول- الذي جرح حلقه وأزعج الناس كثيرا بقراءة الكتب المحرفة على الناس مرارا تم البطش به بعد المناظرة عاجلا بحيث أصيب بمرض عضال كاد يقضي عليه، وكان منهم المساعد القس عبد الذي كان يُري آيات القرآن خلسة، وكان يقرأ بعض الكلمات العبرية المكسرة ، فهو الآخر قد أصابه مرض أشرف به على الموت، ولا نعرف هل قد شفي أو قد خلا. أما القس عماد الدين فأصاب رقبته الحبل الطويل لذلة "ألف لعنة"، إذ قد عجز عن الإتيان بمثل "نور الحق" وشاركه في هذه اللعنات جميع إخوته الآخرين، الآن أخبرني أي من الفريق الكامل نجا من الهاوية، دلني على واحد منهم على أقل تقدير، نحن الله