أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 90
السيد عبد الله أنوار الإسلام قد سجلنا شواهدنا. ونكتب أخيرا أنه إذا كان أي شيخ معارض يؤيد بشقاوته الدين المسيحي حتى الآن أو لم يعترف بفتحنا المبين أي مسيحي أو هندوسي أو آري أو سيخي- مطلق الشعر غير محلّق فله أن يشجع السيد عبد الله أتهم على الحلف المذكور سابقا، ويُكسبه ألف روبية نقدا. ونحن نؤكد أننا لن نتأخر عن أدائها له حتى دقيقة واحدة بعد حلفه، وإن لم يفعل وظل يستهزئ على شاكلة الأوباش والسوقيين الأنذال فسنحسبه من غير النبلاء، وأن الخلل قد أصاب طبعه فإذا أصر على التكذيب فهو كاذب ومصداق لعنة الله على الكاذبين. وإذا كان مضطرا للسفر إلى آتهم بهذا الصدد فنحن نعد أننا سنهيئ له على حسابنا العربة أو البرذون أو المحفة أو ما أراد وإن كان هندوسيا أو سيخيا طويل الشعر أو من أتباع أي دين آخر، فنقدم له النقود لطعامه أيضا. فطريق الحكم هذا سوي ودقيق، ولا يجدر بأي ابن حلال أن يعتبرنا كاذبين أو مهزومين أو يسخر منا في الأسواق أو يفرح ويمرح، دون اللجوء إلى طريق الحكم هذا غير أن الذين يناصبونني العداء بغير حق فهم يعادون الإسلام بظلم بالصاق التهم المتراكمة الباطلة لكن يجب أن يتذكروا أن إله الإسلام إله حق ،صادق، فلم يخرج قط من بطن أي امرأة و لم يتعرض قط للجوع والظمأ وهو منزّه عن أن يظن أحد في حقه أن نظام ألوهيته فسد واختل لمدة معينة إذ لم يجد سبيلا ولا طريقا للخلاص، فخطر بباله بعد مضي العمر كله أن ينجب ابنه من مريم، و لم تخطر بباله فكرة