أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 88 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 88

أنوار الإسلام وسيكون لزاما عليه أن يرسل لدعوتنا رسالة مسجلة، ثم إذا لم نحضر بعد مخلفي استلامنا رسالة مسجلة مع ألف روبية خلال ثلاثة أسابيع فستعد الوعد وكاذبين، وسوف نحضر إلى بيته شخصيا ولن نزعجه بأن يحضر هو، بل لن نضايقه بطلب القيام أو الجلوس لإدلاء هذا التصريح بل يمكن أن يبقى مستلقيا على السرير بكل سرور. فليدل بالتصريح المذكور ثلاث مرات، ونذكر القراء مكررا، أن لنبوءتنا بحق السيد عبد الله أتهم كان جانبان، أي إما موته وإما عودته إلى الحق. والجدير بالانتباه أن العودة فعل قلبي لا يطلع عليها الخلق، لكن الله يعلمها. أما اطلاع الخلق فقد قدمنا هذا الحكم لذلك. وإن حكمة الله ومصلحته قد منعت السيد عبد الله آتهم من توفير أسباب الموت بإبلاغ الإساءة والبذاءة منتهاها في هذه المدة، بل قد ألقت في قلبه هيبة عظمة الإسلام، ليستفيد من الشرط المذكور في نص الإلهام بحق العائدين. وكان الله يريد أن يمهل الله النصارى لفترة قصيرة ليفرحوا بفرحة مزورة، ثم يصدر الحكم الذي يبصر به العميان ويتمكن الصم من السمع ويحيا الأموات، ويتبين للعنيدين والحساد أنهم ارتكبوا خطأ فادحا. فقد كتب نصارى أمرتسر في إعلانهم أن ربهم المسيح قد أنقذ ،آتهم، فالآن إذا كانوا يعتبرون أنفسهم صادقين فيجب عليهم ألا يخافوا من المواجهة لأنه إذا كان إلههم المصطنع منقذا في الحقيقة فسوف يحميهم أيضا حتما عند هذا الحكم الحاسم. فإذا حل الموت فيجلب لجميع النصارى سواد الوجه، يجب أن يتوكلوا على إلههم