أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 87 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 87

أنوار الإسلام الإسلام على قلبي لحظة واحدة وظللت أتمسك بعقيدة ألوهية المسيح وكونه ابن الله بشدة، وما زلت أتمسك بها وأعادي الإسلام، وإن كنت في هذا كاذبا فليصبني خلال عام واحد الموتُ بذلة ودمار يؤكد للخلق أني أخفيت الحق. وعندما يعلن السيد عبد الله آتهم هذا الاعتراف ستقول جماعتي في كل مرة آمين، فعندئذ ستقدم له فورا صرة ألف روبية بعد استلام الوثيقة الرسمية، وستكون تلك الوثيقة الرسمية من الدكتور مارتن كلارك والقس عماد الدين كضمان وسيكون مضمونها أن هذه الألف روبية أودعت عند السيد عبد الله آتهم أمانةً، فإن مات خلال عام واحد بحسب تصريحه فسوف نعيد هذا المبلغ فورا بصفتنا ضامنين، ولن نقدم أي عذر أو حجة في إعادة المبلغ. أما إذا لم يمت خلال عام واحد بحسب التقويم الميلادي فسيكون هذا المبلغ ملكا له ويعد علامة فتحه، وإذا لم يرسل طلبا لهذه المواجهة خلال أسبوع من استلامه إعلاننا المسجل باسمه واسم الدكتور مارتن كلارك، فسيفهم أنه أكد على أن الفتح حالف الإسلام. وأن إلهامنا صادق. هذا هو الحكم الذي سيُصدره الله البيان صدق عباده، وسيدمر مكايد الزور ويمزق الكذب كل ممزق. ولا نكلف السيد عبد الله الهم عناء الحضور إلى بيتنا في أمرتسر لهذا التصريح بل سوف نذهب إلى بيته مع روبية بعد دعوته، وبعد دعوته سيكون لنا الخيار أن نحضر عنده مع مع ألف روبية في أي يوم خلال ثلاثة أسابيع بعد دعوته. ألف جماعتنا