مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 188 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 188

۱۸۸ مرآة كمالات الإسلام لو تحقق صدق ثلاثة فقط من مجموعة ثلاثة آلاف وسأعترف بأني أخطأت في اعتبار معتقداتك وتعاليمك مخالفة للحق وفي اعتبارك سيئ الأخلاق وضالا. فعليك أن تُثبت ثلاثة إلهامات فقط تراها بيّنة الصدق من ثلاثة آلاف إلهام سبق ذكرها؛ مثل إلهام عن موت "ديانند سرستي" أو عن إطلاق سراح الشيخ مهر علي، أو عن عودة "دليب سنغ" فاشلا، أو عن موت حميك المستقبلي المفترض وأمثال ذلك، وأن يتم ذلك في مجلس يضم أشخاصا من الجانبين بعدد متساو بالإضافة إلى ثلاث حكام من أديان مختلفة أو من المستقلين بوجه عام، وبذلك يمكن أن تنجح بكل سهولة. أو أترك ثلاثة إلهامات أيضا جانبا، بل أثبت إلهامك الخيالي الأخير – أنه إلهام في الحقيقة - الذي بيّنته مؤخرا بكل شدة وقوة في الجلسة السنوية أمام مريديك والواقعين في شراكك؛ الذين معظمهم من عامة الناس وبعضهم مغرضون من أتباع مذهب الطبيعة وبعضهم متفرجون لا علاقة لهم بالبحث عن الحقيقة. فإذا كنتَ بطلا فاخرج إلى الميدان، وإلا فاستح من هذا التعالي والغرور، لقد تحدثت عن هياج بحر رحمتك، وفي ذلك أيضا قمت بالكذب والخديعة بحسب سنّتك القديمة. ما علاقتك بالرحمة؟ إذ لا توجد فيك رحمة أصلا. إن أفعالك ونشاطاتك وكلماتك تشهد بكل جلاء أنك عديم الرحم من الدرجة القصوى وطماع وجانٍ ومتبع أهواء النفس. إن لسانك وسيف الحجاج بن يوسف توأمان. إنك تذكر معارضيك والمعترضين عليك - وقد كنت تناديهم بلقب "مخدومي وأخي" وكنت تعترف بحسن نيتهم - بكلمات عديم الحياء والملحد، والوحش، والمزيد والكلب، وكلب يموت على كلب، والسافل، واللئيم، والوحشي وغيرها من الكلمات من هذا القبيل، هل هذه هي الرحمة ومواساة البشر؟ لقد أكلت أموال المسلمين التي تقدر بعشرة آلاف روبية بالباطل متعذرا أنها ثمن