ضرورة الإمام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 65 of 89

ضرورة الإمام — Page 65

ضرورة الانفال 107 الله المناسبة وأذلهم؟ ألا يقرأ ما ورد في القرآن الكريم: لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ٢٧؟ فلو لم تتحقق هذه النبوءة غير المشروطة التي من الغيظ، كانت ضد عدوّ لدود من أعدائي كان يعض علي أنامله فهل كان بالإمكان أن تبقى لي من باقية؟ أفلم يكن عدم تحقق مثل هذه النبوءة فرحة تساوي عند الشيخ محمد حسين البطالوي فرحة ألف عيد؟ وكان بإمكانه في هذه الحالة أن يتفنن في صياغة كلامه الساخر والهازئ فينشره في مجلته ويُكثر من عقد الاجتماعات لذكره ونشره. ولكن ماذا فعل بعد أن تحققت هذه النبوءة؟ أليس حقا أنه قد رمى آية إلهية عظيمة كشيء رديء تافه، وقال في مجلته مشيرا إلي بأنني قاتل ليكهرام. فأقول له بأنني لستُ قاتله بحربة مادية، إلا أنني قاتله بحربة سماوية؛ أي بالدعاء الذي دعوته بعد أن ألح علي والتمسه مني. لم أرد أن أدعو عليه، إلا أنه بنفسه أراد ذلك، فإنني قاتله كما كان نبينا ا لقاتل ملك الفرس خسرو برويز". باختصار إن قضية ليكهرام قد أتمت الحجة على محمد حسين وأعوانه وأنصاره. ثم ظهرت آية من الله تعالى في قضية مرفوعة من قبل الدكتور كلارك، وتحققت تلك النبوءة التي كانت قد انتشرت بين مئات من الناس قبل صدور الحكم الأخير فيها. فلقد واجه الشيخ البطالوي في ۲۷ المجادلة ٢٢