تحفة الندوة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 26 of 28

تحفة الندوة — Page 26

الأبد، وهو الذي سينزل منها ثانية ويعدل في العالم. وكل من لا يؤمن به إلها سيؤخذ ويُلقى في النار. والمسلمون ليس لديهم أي جواب عليه بل كانوا يواجهون الخزي والذلة خجلين وجلين. أما الآن فقد ظهرت "ألوهية" يسوع المسيح للعيان وافتضح أمر صعوده إلى السماء فأولا : وُجد أكثر من ألــف كتاب في الطب ترجمها في قديم الزمان الروم والإغريق والمجوس والنصارى ثم المسلمون أيضا بعدهم جميعا، ووردت فيها وصفة "مرهم عيسى". وقد ذُكر في تلك الكتب أن هذا المرهم صنع لعيسى؛ أي لعلاج جروحه التي أصابته على الصليب. ثم اكتشف قبره الله أيضا في كشمير. ثم عُثر على كتب قديمة بالعربية والفارسية يعود تاريخ تأليف بعض منها إلى ألف عام وتشهد على وفاة عيسى ال وتومئ إلى قبره في كشمير. وفي الأخير؛ إن الخبر الذي تلقيته مؤخرا قد أهل اليوم بيوم عيد للمسلمين وهو أنه قد وُجدت مؤخرا في أورشليم ورقة مكتوبة بالعبرية القديمة وعليها توقيع الحواري بطرس - وقد ضمنتها بكتـــابي "سفينة نوح"- ويتبين من تلك الورقة أن المسيح الله مات على هـذه الأرض بعد حادث تعليقه على الصليب بخمسين عاما تقريبا. وقــد اشترت شركة مسيحية هذه الورقة بمئتين وخمسين ألف روبية لأنه قد تقرر بأنها تحمل عبارة بطرس والمعلوم أن عدم التراجع عن معتقــد