تحفة الندوة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 27 of 28

تحفة الندوة — Page 27

سخيف بحياة عيسى بعد اجتماع الأدلة القاطعة التي تشكل شهادة قوية بهذا القدر الهائل، ليس إلا جنونا؛ إذ لا يمكن إنكار الأمور المشهودة عن والمحسوسة. فطوبى لكم أيها المسلمون أن اليوم يوم عيد لكم. تخــــوا المعتقدات الكاذبة القديمة واجعلوا معتقدكم بحسب القرآن الكريم. أكرر وأقول بأن هذه الشهادة الأخيرة هي شهادة أكبر حـــواري مـــــن حواربي عيسى العل. إنه الحواري قال في عبارته التي اكتشفت بأني خادم ابن مريم وأخطّ هذه الرسالة عن عمر يناهز ٩٠ عاما حين مضت على موت ابن مريم ثلاث سنوات. وثابت من التاريخ، ويقبــل كبــــار العلماء المسيحيون أن بطرس وعيسى العليا ولدا في فترة متقاربة وأن المسيح عند حادث الصليب كان ٣٣ عاما، وكان عمر بطــرس حينها ما بين ثلاثين وأربعين عاما. (انظروا كتاب: 3 Smith's Vol 2446 Dictionary, Page, وموتي تيولس New Testament History وغيرهما من كتب التاريخ وقد قرر أكابر علماء المسيحية بعد بحوث عمر مضنية عن هذه الرسالة أنها صحيحة تماما وأبدوا لها سعادة غامرة. وكما قلتُ من قبل بأن هذه العبارة استقبلت باحترام كبير بحيــــث قدم مقابلها مبلغ هائل لورثة ذلك الراهب القديس الذي وُجدت تلك الورقة في مكتبته بعد وفاته. وأرى أن هناك دليلا قويا آخر على صحة هذه الوثيقة بأنها وجدت في مكتبة شخص كان يعتنق الكاثوليكية، و لم