تحفة الندوة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 25 of 28

تحفة الندوة — Page 25

بشارة عظيمة لجميع المسلمين والجياع للحق والعطاشى له إن حياة عيسى الخارقة للعادة وصعوده إلى السماء بالجسد على عكس النصوص القرآنية وانضمامه مع عدم كونه ميتــا إلى أرواح الأنبياء الذين خلوا ودخلوا الجنة نوعا ما؛ كل هذه الأشياء كانت في الحقيقة وصمة عار على الدين الحق، وكانت دين عبدة المخلوق من الغرب على المسلمين الموحدين منذ مدة طويلة، وقد اعترف بهذا الدين قليلو الفهم من المسلمين أيضا وأضافوا كالمرابين- مبلغا كبيرا كحـــــق واجب عليهم من قبل المسيحيين. الأمر الذي لبس بسببه عدة مئـــات آلاف من المسلمين في الهند لباس الارتداد ووقعوا رهائن في أيدي المسيحيين، ولم يعد تسديد الدين ممكنا بحال من الأحوال حين كان المسيحيون يعلنون بأن ربنا يسوع صعد إلى السماء حيا، وبذلك قــــد أبدى قدرة عظيمة لأنه كان إلها، أما نبيكم فلم يستطع أن يطير حتى إلى المدينة عند الهجرة بل ظل مختفيا في غار ثور إلى ثلاثة أيام حتى وصل المدينة بصعوبة بالغة. ثم ما طال به العمر بل مات بعد عشر سنوات، وهو الآن في القبر تحت الثرى. أما يسوع المسيح فهو حي في السماء إلى