تحفة الندوة — Page 19
خاطبني الله تعالى قائلا: "إني مهين من أراد إهانتك" أي كل من أراد إهانتك لن يموت ما لم ير إهانته هو بنفسه. والآن اسألوا المشايخ هــل رأوا مقابلي ذلة أم لا بأمر من الله تعالى؟ من يستطيع من الذين حاولوا إهانتي أن يقول بأن النبوءة القرآنية: يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ لم تتحقق إظهارا لصدقي ؟ بل وضح القرآن الكريم بإيراد لفظ بعض أن نموذج البعض فقط يكون كافيا عند نبوءة الوعيد، أما في حالتي أنا فهذه النماذج ليست بقليلة. ألا يكفي المعارضين ذلة وإهانة أن "غلام دستغير" دعا علي في الصفحة ٢٧ من كتابه "فتح رحماني" بكلمات عادية، أي دعا على الكاذب بين الفريقين ثم مات بعد بضعة أيــــام؟ كذلك تفوه مقابلي "محمد حسن" من قرية "بهين" في كتابه قائلاً: "لعنة الله على الكاذبين"، ثم لم يتمكن من إكمال كتابه إلا ومات بعـــذاب شديد. وقال "بير مهر علي شاه" في كتابه: "لعنة الله على الكاذبين" بجريمة السرقة فورا، حيث سرق كتاب المتــــوفـى محمــد بإزائي، ، فأُخذ انظروا، أليست بمعجزة أن الشيخ الذي استصدر فتوى تكفيري المشايخ القليلي الفهم من مكة قد مات بنفسه بعد المباهلة. منه. بي "مهر علي" تهمة سخيفة ومبنية على الجهل معتمدا على نقــد لقد ألصق المتوفى محمد حسن، وقال إن كتابي يقتبس مما نُقلت في مقامات الحريري وغيرها أيضا من أمثال العرب أو التعابير المعروفة، مع أنها لا تزيد على سطرين أو ثلاثة أسطر، وكأنها سرقة في نظر هذا الغبي فكان ضروريا حينها أن تتجلى النبوءة: