تحفة الندوة — Page 18
أن خلفاء هذه الأمة سيكونون منها فأنا كاذب. وإن لم يسمني القرآن الكريم "ابن مريم" فأنا كاذب. فيا أيها الناس الفانون انتبهوا وتفكروا ، ما معنى المعجزة سوى أن جميع النبوءات المذكورة في "البراهين الأحمدية" التي أُنبئ بها قبل ٢٢ عاما من اليوم قد تحققت على الرغم من كل هذا العراك والجدال والمعارضة؟ ولا يسعكم أن تثبتوا أنه كان معي في ذلك الـزمـن حــتى شخص واحد، أما الآن فلو أسكن أفراد جماعتي في مكان واحد لكنت كنت على يقين أن تلك المدينة ستكون أكبر من مدينة أمرتسر، مع أنني وحيدا في زمن طباعة "البراهين" "الأحمدية حين أنبأتُ بهذه النبوءة لولا معارضة المشايخ لما تضاعفت شوكة تلك النبوءة. أما الآن فقد ضاعفت جهود المشايخ وأشياعهم المعادية شوكة هذه المعجزة. وبدلا من أن أنقذ فقط لكوني صادقا من العلامة المذكورة في الآية: إِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ فقد تحققت أيضا بالإضافة إلى ذلك نبوءات عظيمة نُشرت في العالم قبل عشرين أو اثنين وعشرين عاما من الآن بواسطة البراهين الأحمدية، وحالفني آلاف من أهل الفضل والكمال. ثم انتبهوا إلى الجزء الثاني من الآية: ﴿وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ، كيف تحقق هذا المعيار أيضا بصورة إعجازية. فقــــد غافر: ۲۹