التحفة القيصرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 233 of 78

التحفة القيصرية — Page 233

۲۸۳ وقُرئت لكي يتمكن من الشكر أكبر عدد من الحضور في لغتهم، ليتمكن من كان من المسلمين المقيمين في البنجاب ملما بأي لغة من هذه اللغات من الشكر، وكانت من بين هذه اللغات اللغة الأردية. وتضمنت الخطبة دعاءً وشكرا، وقرئت هذه الخطبة في الجلسة العامة، ثم قرئت الخطب المكتوبة باللغة العربية والفارسية والإنجليزية والبنجابية والبشتوية. كانت الخطبة باقتراح الحكومة باللغة الأردية، لأنها اللغة السائدة في المحاكم في البلد، وهي سائدة في المكاتب الحكومية، أما اللغة العربية فلأنها لغة إلهية تفرعت منها جميع لغات العالم وهي أم الألسنة، التي نزل بها كتاب الله الأخير القرآن الكريم لهداية الخلق، واللغة الفارسية لأنها ذكرى الملوك المسلمين السابقين الذين حكموا هذه البلاد قرابة سبع مائة عام، أما اللغة الإنجليزية فلكونها لغةَ جلالة الملكة قيصرة الهند ورجال حكومتها الأكارم، التي نشكرها لعدلها وإحسانها، والبنجابية لأنها لغتنا الأم، ويجب علينا الشكر في هذه اللغة، أما البشتوية فلأنها بمنزلة برزخ بين لغتنا واللغة الفارسية، وهي تمثل ازدهار السكان إقليم السرحد. وبهذه المناسبة ألفنا كتابا لأداء الشكر لقيصرة الهند وطبعناه وسميناه "" وأعِدَّ عددٌ من النسخ له بعد تجليده في شكل جميل، وأرسلت نسخة منه إلى نائب المفوض ليرسلها بدوره إلى جلالة حضرة قيصرة الهند، وأرسلت نسخة منه إلى نائب الملكة البريطاني الحاكم العام في الهند. وأرسلت نسخة إلى جناب النواب حاكم البنجاب. والآن نكتب فيما يلي تلك الأدعية التي كتبت في ست لغات، وبعده سأسجل أسماء جميع الأحبة الذين جاءوا إلى قاديان بتجشم وعثاء السفر، وتحمّلوا المشاق في هذا