التحفة القيصرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 234 of 78

التحفة القيصرية — Page 234

٢٨٤ الجو الحار جدا متحمسين لهذه الفرحة، لدرجة أن لم تتوافر لهذا الحشد الكبير أسرة كافية، فنام أغلبية الأحبة على الأرض بسعادة لثلاث أيام، فلا أجد الكلمات للتعبير عن الإخلاص والحب وصدق القلب الذي أدى به أبناء جماعتي الأفاضل مراسم هذه الأفراح. لقد نسيت في بيان سابق أن أذكر أن أربعة من علماء جماعتي الأفاضل ألقوا في هذه الجلسة التي عُقدت في ١٨٩٧/٦/٢٢ خُطبا نصحوا فيها " أخي الحضور بالطاعة الصادقة للملكة قيصرة الهند والوفاء لها. فأولا ألقى المولوي عبد الكريم خطابا طويلا حول هذا الموضوع، ثم خطب فيهم أخي المولوي الحكيم نور الدين البهيروي، ثم نهض أخي المولوي برهان الدين الجهلمي ووجه الحضور لطاعة جلالة الملكة باللغة البنجابية، وبعده قام المولوي جمال الدين من سيد "واله" التابعة لمحافظة منتغومري- للخطاب باللغة البنجابية، لكنه ركز في خطابه على أن المسيح الناصري اللي الذي ينتظر المسلمون السفهاء نزوله في صورة سفاك قد توفي في الحقيقة، أي أن الأفكار بأن المسلمين في وقت من الأوقات سيخوضون معارك دامية إثر نزول المسيح والمهدي ليست صحيحةً، ووجه العامة للسعادة والصلاح والسلوك الحسن، وبهذه المناسبة المباركة تاب قرابة ستين أو سبعين شخصا من كل ذنب وسلوك سيئ باكين، حتى كان المسجد يدوي بصراخهم وبكائهم. الآن أسجل هذه الأدعية باللغات الست الراقم: ميرزا غلام أحمد القادياني ١٨٩٧/٦/٢٣