التحفة القيصرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 232 of 78

التحفة القيصرية — Page 232

۲۸۲ في مدينة شملة، ومن ذلك اليوم لغاية ۱۸۹٧/٦/٢٢ وزّع الطعام على الفقراء والنساك بانتظام، كما أقيمت مأدبة كبيرة للاحتفال بهذه الأفراح في // دعي لها فقراء هذه القرية وزُهادها وطبخت أطعمة مختلفة باهتمام ملحوظ مثلما تُطبخ في الأعراس وقدمت للحضور، وكان عدد المشاركين في هذه المأدبة أكثر من ثلاثمائة إنسان. ثم كانت إضاءة في ليلة ١٨٩٧/٦/٢٢ في الشوارع والأزقة والمساجد والبيوت وأُشعلت القناديل في البيوت والأماكن العامة بحلول المساء، وهيئ زيت القنديل للفقراء ليشاركوا هم أيضا، ولإبداء الأفراح أقيمت دعوة عامة. باختصار؛ هذه الجلسة المباركة التي تبرع لإقامتها جميع الأحبة باهتمام بدأت في ١٨٩٧/٦/٢٠ واستمرت إلى مساء ١٨٩٧/٦/٢٢ بمنتهى الاهتمام. ففي اليوم الأول دعا جميع مريدي من جماعي، الذين سأسجل أسماءهم لاحقا، بصدق القلب لقيصرة الهند والعائلة الملكية والحكومة البريطانية لتشملهم السعادة والفضلُ الإلهي ، ثم جرت مراسم الاحتفال بين حين وآخر كما ذكرتُ ،آنفا، وأشكر الله له على أن أبناء جماعتي بمن فيهم الموظفون الحكوميون الأفاضل قد دعوا بصدق القلب والحب والاحترام والشوق والانشراح، وأبدَوا عواطف الشكر وتبرعوا باهتمام ملحوظ لإقامة المأدبة للفقراء، وجمعوا مبلغا كبيرا بتبرعاتهم، ونفذوا جميع مقترحات اللجنة العامة بمنتهى الحماس والنشاط وبفرحة قلبية بما لا يتصور أفضل والخطبة التي قُرئت على مسامع الحضور تضمنت دعاء لجلالة الملكة قيصرة الهند وإبداء عواطف الشكر لها، والتي استمع إليها الحضور باهتمام وقالوا في نهايتها بمنتهى السرور والسعادة "آمين ، قد تُرجمت إلى ست لغات منه.