التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 69 of 302

التحفة الغولروية — Page 69

ولا في القرآن الكريم، مع أن بيان النظير كان ضروريا من وجهين؛ أحدهما بهدف أن لا يؤدي رفع عيسى الا حيا إلى السماء إلى الشرك بعد ذلك ميزته الخاصة، والثاني أن تتبين سنة الله في هذا الخصوص ويُيت في هذا الأمر على وجه الكمال، وبحسبما نعرف هو أن الله ورسوله لم يقدما أي نظير على ذلك، أما إذا كان السيد الغولروي قد اطلع على ذلك النظير في الكشف فعليه أن يقدمه. باختصار؛ إن وفاة المسيح الثابتة من القرآن الكريم والحديث وإجماع الصحابة والأئمة الأربعة العظام ومن كشوف أهل الكشوف بالإضافة إلى دلائل أخرى، مثل "مرهم عيسى" الذي ذكره أكثر من ألف طبيب في كتبهم بانتظام، وملخص ما قالوا إن هذا المرهم الذي يفيد الجروح والتريـف جدا كان قد أُعد لعيسى ال وثابت من الأحداث أنه اللي في زمن النبوة لم يتعرض لغير حادث الصلب ولم يتعرض للسقوط أو الضرب، فلا شك أن هذا العليلا المرهم كان الجروح (الصلب) حصرا. وليس هناك أي شك في أن عيسى ال كان قد أُنزل عن الصليب حيا وشفي باستعمال هذا المرهم. ثم إن الحديث الوارد في "كنز العمال" يكشف الحقيقة أكثر، أعني قول النبي ﷺ إن عيسى في زمن ابتلاء الصليب أُمر أن يهاجر إلى بلد آخر ويبتعد عن هذه البلاد لــــلا يُعرف فيؤذى، لأن اليهود الأشرار يتآمرون عليه. انظروا الآن كيف تتبين حقيقة هذا القول بقراءة هذا الحديث ووصفة مرهم عيسى ووجود القبر في کشمير، وكتاب "سوانح يوز "آسف" الذي مضى على تأليفه أكثر من ألف عام قد ذكر فيه بجلاء أن نبيا كان مشهورا باسم يوز آسف وكان اسم كتابه سيموت أيضا في السماء لأن بعثته الثانية إلى الأرض غير ثابتة من النصوص، كما أن وفاته في السماء تنافي فِيهَا تَمُوتُونَ (الأعراف: (٢٦). منه