التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 230 of 302

التحفة الغولروية — Page 230

۲۳۰ التحفة الفولروية أن الله الجزء الأخير من الألف السادس. وكما يضم القرآن الكريم التصريح تعالى قد خلق كل شيء في ستة أيام إلا أنه خلق الإنسان الذي كانت دائرة المخلوق تنتهي عليه في الجزء الأخير من اليوم السادس؛ كذلك حدد لهذا الإنسان الأخير الجزء الأخير من الألف السادس، فخلق حين كانت بضعة أعوام باقية على انتهاء الألف السادس من حيث الحساب القمري. وإن نضجه الذي حدد للمرسلين، أي أربعون عاما، قد تحقق حين جاء رأس القرن الرابع عشر. وكان من الضروري للخليفة الأخير أن يُخلق كآدم في الجزء الأخير من الألف السادس وأن يُبعث مثل النبي الله عند بلوغه أربعين عاما من العمر على رأس القرن. ويستحيل على أي كاذب ومفتر أن يتدخل في هذه الشروط الثلاثة، وأضيف إليها الأمر الرابع وهو الخسوف والكسوف في رمضان الذي كان قد عُدّ من آيات المسيح الموعود. النوع الثاني من المخلوقات الذي هو علامة المسيح الموعود هو ظهور يأجوج ومأجوج، ولقد وصفت بعض شعوب البلاد الغربية بيأجوج ومأجوج في التوراة، وحدد زمن ظهورهما زمن المسيح الموعود. وإن القرآن الكريم قد كتب من علامتهما مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ'، أي سيتمتعون بكل تفوق أرضي وسوف ينتصرون على كل قوم. وثانيا أشير إلى العلامة أنهم يوظفون النار بمهارة في أعمالهم أي ستكون معاركهم بواسطة النار وتسير محركاتهم بواسطة النار، وسيحوزون على مهارة كبيرة في استخدام النار. لهذا السبب سُموا يأجوج ومأجوج. لأن الأجيج هو لهيب النار، وإن خلق الشيطان أيضا الأنبياء: ۹۷