التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 147 of 302

التحفة الغولروية — Page 147

لقد ١٤٧ (۱) لقد رزقني الله الا الله معارف القرآن. (۲) لقد وهب الله لي إعجازا في لغة القرآن الكريم. (۳) لقد منّ الله على أدعيتي بالقبول أكثر من الجميع. (٤) لقد أعطاني الله آيات من السماء. (٥) لقد أعطاني الله آيات من الأرض. (٦) وعدني الله الله بأن كل من سيواجهني يكون مغلوبا. (۷) لقد بشرني الله أن أتباعك سيفوقون دوما بدلائل صدقهم، وأنهم سينالون هم وذرياتهم إكراما كبيرا في الدنيا لينكشف عليهم أن الذي يتقرب إلى الله لا يتضرر مطلقا. (۸) لقد وعدني الله أنه سيظل يُظهر بركاتي إلى يوم القيامة وإلى أن ينقطع العالم، حتى إن الملوك سيتبركون بثيابي. (۹) لقد بشرني الله الله قبل عشرين سنة أنك ستُرفض، وأن الناس لن يتقبلوك لكنني سأتقبلك وأظهر صدقك بصولات قوية. (١٠) ولقد وعدني الله الله أنه لإظهار نور بركاتي مرةً أخرى سيقيم شخصا مني ومن سلالتي ينفخ فيه بركات روح القدس، وسيكون طاهر الباطن وقوي العلاقة بالله الله ، وسيكون مظهر الحق والعلاء كأن الله نزل من السماء، وتلك عشرة كاملة. انظروا: فيوشك أن يأتي زمن بل هو قريب حيث ينشر الله قبول هذه الجماعة في العالم كثيرا، وستنتشر في المشرق والمغرب والشمال والجنوب، وسيكون المراد من الإسلام هذه الجماعة فقط. هذه الأقوال ليست من الإنسان، بل إنها وحي من الله الذي لا شيء يستحيل عليه. الآن أسجل دلائل أني المسيح الموعود والمهدي المعهود في مكان واحد بإيجاز، لعل أحدا من طلاب الحق ينتفع بها أو ينشرح صدر لقبول الحق. رب فاجعل فيها من عندك بركة وتأثيرا وهداية وتنويرا واجعل أفئدة من تهوي إليها، فإنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، ربنا اغفر لنا ذنوبنا وادفع بلايانا وكروبنا ونج من كل هم قلوبنا وكفّل خطوبنا وكن معنا الناس