التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 122 of 302

التحفة الغولروية — Page 122

۱۲۲ التحفة الفولروية كانت تفاصيل ندرة هذا الخسوف والكسوف قد طبعت في تلك الأيام بالتفصيل في الجرائد الإنجليزية مثل "سيفيل آند ملتري غازيت " بالإضافة إلى الجرائد الأردية. كما كانت آية قتل ليكهرام أيضا آية ذات هيبة؛ حيث كان قد أنبئ بهذه الحادثة قبل خمس سنوات من حدوثها، وصرح في النبوءة أنه سيُقتل في اليوم التالي للعيد، وهكذا قد تعيَّن يوم القتل أيضا، و لم يكن. ، أي شرط، وشهد أكثر من ألف شخص على أن النبوءة تحققت بمنتهى الصفاء. ظلما معه الله باختصار؛ قد هزت هيبة هاتين الآيتين كلتيهما القلوب. ولا أعرف بم يجيب المنكرون الذين رأوا هذه الآيات البراقة بأم أعينهم ثم داسوها تحت أقدامهم وبغير حق، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَب يَنْقَلِبُونَ) (الشعراء: ۲۲۸). وا أسفا لماذا لا ينظر هؤلاء كيف تنزل الآيات بتواتر وتحالفنا التأييدات الإلهية، وأن قوة إلهية تعمل في الأرض يا أسفا! لماذا لا يفكرون أنه إذا لم يكن هذا المشروع من الله لما اجتمعت له الإثباتات العقلية والنقلية والكشفية قط. إن السماء تمطر الآيات والأرض تقول : الوقت الوقت، ومع ذلك انظر إلى عداء هؤلاء وبغضهم وإنكارهم". "يا لائمي، ألق نظرة الله الا الله على أوضاع الزمن السائدة؛ فمتى كان الله أن يبقى صامتا في مثل هذا الوقت الخطير؟ لقد دعاني من السماء القلقون من أجل الدين ولقد أتيت في زمن كانت القلوب قد ماتت فيه حزنا. Civil and Military Gazzatte