التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 120 of 302

التحفة الغولروية — Page 120

۱۲۰ أيضا، وكذلك قد ولد في بيتي بحسب النبوءة أربعة أولاد، وظل عبد الحق الغزنوي حيا إلى ولادة الابن الرابع عندي. فكم تترشح منه القدرة الإلهية! وكذلك قد رأى الناس بأم أعينهم أنه ولد لأخي الحكيم المولوي نور الدين ابن كان جسمه مليئا بالبثور، وظلت تلك البثور على جسمه لمدة تنوف على سنة، وكانت كبيرة وخطرة وكريهة المنظر وعريضة وكانت تبدو غير قابلة للعلاج، وما زالت آثارها موجودة على جسمه فهل يملك غير الله هذه القدرات؟ ثم هذه النبوءات ليست واحدة أو اثنتين فقط، بل هي أكثر من مئة من هذا النوع، وقد سجلت في كتاب ترياق القلوب، فكم يخدع المخلوق عدم ذكر شيء من كل هذا، وذكر النبوءة عن صهر أحمد بيك أو آتهم مرارا وتكرارا. فمثل ذلك كمثل شرير النفس الذي لم يذكر قط معجزات نبينا البالغ عددها ثلاثة آلاف ويذكر مرارا نبوءة الحديبية، وقال إنها لم تتحقق في الميعاد الذي قدر لها، أو مثلا لا يذكر نبوءات المسيح العلم الصريحة الواضحة عند أحد وقال للناس سخرية واستهزاء متسائلا مرارا: ما رأيك يا سيدي، هل تحقق الوعد حيث كان المسيح قد قال إنه سيعود ثانية إذ سيكون كثيرون منكم ما زالوا أحياء، أو ذكر مثلا النبوءة عن إقامة عرش داود من جديد بدافع السخرية وسأل: هل من الحق أن المسيح ال كان قد أصبح ملكا وحاز على عرش داود؟ لقد صدق الشيخ سعدي في ما قال عن البخيل: "لا ينظر إلى مئات النكات الرائعة في كلامي وحين يرى زحفا يثير شغب هؤلاء السفهاء لا يعرفون أن النبوءة علم، وهي من وحي الله، فهي تتضمن أحيانا متشابهات، وأحيانا يخطئ الملهم في التأويل، كما يشهد على ذلك ترجمة بيت فارسي المترجم