التحفة الغولروية — Page 96
التحفة الفولروية الموعود في الإسلام ينبغي أن يكون من هذه الأمة. لأنه لما ثبت من النص القرآني القطعي أن سلسلة الاستخلاف المحمدي تماثل سلسلة الاستخلاف الموسوي، مثلما ثبتت مماثلة النبيين موسى اللة ومحمد المصطفى كليهما بلفظة "كما" نفسها في آية: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا. فهذه المماثلة لا تتحقق إلا إذا لم يكن الخلفاء في السلسلة المحمدية الخلفاء السابقين أنفسهم، بل كانوا غيرهم وسبب ذلك أن المشابهة والمماثلة تتطلب نوعا من المغايرة، إذ لا يكون أي شيء يُشبه نفسه. فلو افترضنا أن آخر خليفة في السلسلة المحمدية، الذي يقابل عيسى الل، الذي يجب الإيمان به أنه خاتم الأولياء في هذه الأمة. المزمل: ١٦ لما سُلّم بسبب لفظ "كما" الوارد في آية: ﴿كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهم بحق خلفاء السلسلة المحمدية وجوبا وقطعا، بأنهم ليسوا خلفاء السلسلة الموسوية أنفسهم بل يشابهونهم، كما ثبت من الأحداث الواقعة أن هؤلاء ليسوا الخلفاء السابقين أنفسهم بل هم غيرهم؟ فلماذا يُعتقد بحق آخر خلفاء السلسلة المحمدية وهو المسيح الموعود بأنه المسيح السابق نفسه؟ ألا يشمله "كما ؟ أليس من الحق أنه بموجب لفظ كما أن يكون السلسلة المحمدية غير مسيح السلسلة الموسوية، لا نفسه. كلا بل إن عده نفسه، هجوم صريح على منطوق النص القرآني، بل يشكل تكذيبا صريحا للقرآن الكريم، وأيضا هو أن يُعَدَّ الخلفاء الاثنا عشر بحسب لفظ "كما" غير الخلفاء الإسرائيليين، ثم مسیح تعنت غير مبرر يُعتقد بأن المسيح الموعود الذي هو آخر خليفة في السلسلة المحمدية مقابل السلسلة الموسوية هو المسيح السابق نفسه. وهذه نكتة مبتكرة وحجة باهرة ودرة من درر تفردت بها، فخذوها بقوة واشكروا الله ،بإنابة ولا تكونوا من المحرومين منه الشيح محيي الدين ابن عربي قد سجل في كتابه "الفصوص" إحدى علامات المهدي خاتم الأولياء، أن عائلته ستكون على حدود الصين، وستكون ولادته نادرة بحيث تولد الأنوثة، فبحسب هذا الكشف كانت ولادتي، معه ابنة توأما، أي هكذا سيفصل الله عنه وبحسب هذا الكشف جاء آبائي من الحدود الصينية إلى البنجاب. منه