ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 114 of 370

ترياق القلوب — Page 114

114 القريب العاجل جدا. فسردت هذه الرؤيا لحكيم محمد شريف الذي كان طبيبا شعبيا في أمرتسر، ثم كتبت إلى أخي بأن عليك أن تتوجه الآن إلى أمور الآخرة لأني أُريتُ أنه لم يبق من حياتك إلا أيام قليلة. فأخبر كافة أهل البيت بالأمر ثم ارتحل من هذه الدار الفانية في غضون بضعة أسابيع. وهناك كثير من الناس رجالا ونساء يشهدون على هذا الحادث أيضا ويستطيعون أن يشهدوا حالفين هذا وإن رسالتي المرسلة من أمرتسر أُخرجت من صندوق أخي بعد وفاته. (۱۹) ذات مرة طلب مني صديقي المخلص - وهو من كبار مؤيدي جماعتي وصادق الإخلاص، وقد قطع على نفسه أن يرسل مئة روبية شهريا مساعدة مالية لهذه الجماعة، واسمه سيتهـ عبد الرحمن الحاج الله ركها وهو تاجر في مدينة "مدراس" - أن أدعو لكُربة أصابته؛ فتلقيت بحقه إلهاما تعريبه: "هو قادر يصلح ما فسد ويفسد ما صلح، ولا يدرك أحد أسراره". كانت تلك بشارة عن رفع حزن أصابه. فنجاه الله تعالى بعد بضعة أسابيع من غمّ أصابه لا يزال السيد عبد الرحمن حيا يُرزق في مدينة "مدراس" ويستطيع أن يصدّق هذا الحادث ولكن على أن يكون الحلف بحسب ما ذكر في النبوءة رقم (۲). (۲۰) اعترض عليّ معاند من ،لدهيانه وجاهل أشد الجهل، اسمه سعد الله - كان من الهندوس، وقد أسلم حديثا وقال إن نتيجة المناظرة في أمرتسر مع المسيحيين التي عُقدت في ۱۸۹۳م كانت موت ابن رضيع لأخي المولوي الحكيم نور الدين بقضاء الله وقدره. كان هذا في الله الوقح اللئيم الذي يفرح لوفاة أولاد أكابر الإسلام يهدف من وراء هذا الاعتراض الخسيس إلى أن الإسلام دين كاذب والمسيحية صادقة.