ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 113 of 370

ترياق القلوب — Page 113

۱۱۳ رأيتُ في المنام أن أحدا من كبار العائلة المتوفين يدعو أخي، فذهب إليه ودخل بيته. كان تفسيره أنه سيموت. وفي هذه الأثناء ظل مرضه يتفاقم حتى أصبح هيكلا عظميا. ولما كنت أحبه كثيرا؛ قلقت على حالته كثيرا وتوجهت إلى الدعاء لشفائه وكنت أهدف من وراء ذلك إلى التحقق من ثلاثة أمور: أولا: أردت أن أعرف إذا كان دعائي يُستجاب في حضرة الله في هذه الحالة أم لا. ثانيا: أردت أن أعرف إذا كان في قانون الله تعالى أن يشفي من هو مصاب بمرض مثله أيضا. ثالثا: وإذا كان ممكنا أن تزول رؤيا منذرة كهذه الدالة على وفاته أم لا. فعندما انصرفت إلى الدعاء و لم تمض على ذلك إلا أيام قليلة رأيت في المنام أخي المرحوم ماشيا في بيته كشخص سليم معافى تماما دون أيّ سند. وبهذا الشأن كنت قد تلقيت إلهاما أيضا لا أذكر كلماته. باختصار، فقد شفاه الله تعالى بحسب الرؤيا والإلهام الدالين على استجابة دعائي، وعاش بعد ذلك إلى ١٥ عاما بكامل الصحة والعافية حتى مات بعدها بقضاء الله وقدره. كنتُ قد حكيت هذا الإلهام والمنام لعدد كبير من الناس الذين لا يزال بعضهم على قيد الحياة ويقدرون على أن يصدقوا كلامي حالفين وفقًا للحلف المذكور في النبوءة رقم. (۲) (۱۸) حين قرب موعد وفاة أخي بعد ١٥ عاما كنت حينها في أمرتسر، وأُريت في المنام أن كأس حياته قد امتلأت تماما وأنه سيموت في