ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 115 of 370

ترياق القلوب — Page 115

110 فدعوت الله تعالى أن يخزي هذا الشرير ،لطعنه وأن يعوض المولوي نور الدين المحترم بأحسن بديل. فحين كتبت الرد على هذا الغبي وفرغتُ من الدعاء، غلبني النوم على الفور ورأيت في المنام صبيا يلعب في حضن المولوي نور الدين وأنه ابنه ولكنه يختلف عن أولاده الذين سبقوه لونًا وقوة، حتى خيل إلي أنه من زوجة أخرى. وفي الحال تلقيت إلهاما في تأييد المنام أنه سيُرزق بولد ثم وُلد في بيته ولد بعد خمس سنوات بحسب النبوءة وسُمِّي عبد الحي"، ليُركِس الله تعالى بذلك عدو الدين الذي هاجم الإسلام مؤيدا القساوسة. لقد نُشرت هذه النبوءة في البلاد كلها قبل ولادة الابن بخمس سنوات عبر كتابي "أنوار الإسلام". (انظروا أنوار الإسلام، الصفحة ٢٦ حاشية على الحاشية وقد نُشر هذا الكتيب بخمسة آلاف نسخة وأُشيع في مئات الآلاف من الناس. إنها لآيات شاهدها العالم بأم أعينهم وهي تفوق العادة عظمة وشوكة. (۲۱) لقد أنبأني الله تعالى قائلا بأني سأرزقك ابنا آخر. وهذا الابن هو الابن الرابع الذي ولد الآن، وأسميناه "مبارك أحمد". وقد أُنبئت بولادته قبل عامين تقريبا، ثم أنبئت مرة ثانية قبل ولادته بشهرين، ثم حين قربت ولادته، تلقيت إلهاما: "إني أسقط من الله وأصيبه". فسرت ذلك باجتهادي أن الولد سيكون صالحا ومتوجها إلى الله تعالى وميالا إليه أو سيموت سريعا. والله تعالى أعلم أيا من هذين الأمرين يتوافق مع مشيئته وكنت قد نشرت هذه النبوءة قبل الآوان في آلاف الآلاف من الناس في الصفحة ۱۸۳ من كتابي "أنجام آتهم" (عاقبة آتهم) وفي ضميمة أنجام آتهم الصفحة ٥٨.