ترياق القلوب — Page 239
۲۳۹ نوع من البرق الذي يصل في لمح البصر إلى آلاف الفراسخ. ومع أني أضرب بيدي يمينا وشمالا وأرى أن اليد يدي، ولكن القوة من السماء. وكلما ضربت به يمينا أو يسارا قطع به آلاف من الناس إربا إربا في أكناف الأرض. سردتُ هذه الرؤيا للمرحوم عبد الله، ولربما سردتها بالكلمات نفسها أو بكلمات أخرى مشابهة ولكن بالمعنى نفسه. فبعد سماعه رؤياي قال المرحوم عبد الله في تفسيرها : المراد من السيف هو إتمام الحجة وتكميل التبليغ والأدلة القاطعة وما رأيته أنه يصول إلى أنحاء الأرض يمينا، فالمراد منه الأدلة الروحانية من قبيل الخوارق والآيات السماوية، وما رأيت من صوله إلى أنحاء الأرض يسارا أيضا فالمراد منه الأدلة العقلية وغيرها التي ستتم بها الحجة على كل فرقة. ثم قال: حين كنتُ في الدنيا كنت أتوقع أن يُرسل إليها شخص كهذا، ثم استيقظتُ. وهذه رؤيا صادقة من ربي ولعنة الله على الذين يفترون على الله ويقولون ألهمنا وأنبئنا وأرانا الله وما ألهموا وما أنبئوا وما أراهم الله من شيء، ألا لعنة الله على الكاذبين. وقد تضمنت هذه الرؤيا نبوءة أن آيات سماوية كثيرة ستظهر على يدي، وكذلك كان. وكما ذكرتُ في كتابي هذا أنه قد ظهرت على يدي بعد هذا الكشف آيات سماوية لا يمكن أن تظهر لأحد بهذه الكثرة ما لم يكن الله معه وما لم يحالفه فضله لالالالاله الخاص. والشاهد على هذه الرؤيا هو صاحبزاده سراج الحق والأحبة الآخرون وهم جماعة كبيرة. (٦٥) ومن جملة آيات الله العظيمة: آية ظهرت في عبد الله آلهم. وأساس هذه النبوءة هو الإلهام المذكور في الصفحة ٢٤١ ، والسطر ١١ و ١٢ و ١٣ من البراهين الأحمدية ونصه: "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى. وخرقوا