ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 240 of 370

ترياق القلوب — Page 240

٢٤٠ له بنين وبنات بغير علم. قل هو الله أحد، الله الصمد لم يلد ولم يولد و لم يكن له كفوا أحد. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. الفتنة ههنا، فاصبر كما صبر أولو العزم وقل رب أدخلني مدخل صدق. وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينَّك. " (انظروا البراهين الأحمدية، ص ٢٤١) من أي لن يرضى عنك المسلمون ذوو الصفات اليهودية، ولا القساوسة المسيحيين ما لم تصبح مثلهم. وقد اختلق القساوسة لله البنين والبنات بناء على أفكارهم التي لا أصل لها وبدون أن يُعطوا علما. . . الوقت قريب حين يمكر المسيحيون أي قسسهم ليكذبوك، فيعملون بما يبتغون من ورائه أن تصيبك ذلة، وتكون محل اعتراض في نظر الحكام وفي نظر خلق الله، أو يكون عرضك أو حياتك في خطر؛ فسيمكر الله تعالى إزاء مكرهم، أي سيبطل مكايدهم السيئة فيفشلون في مكايد تنسج لتعريض عرضك وحياتك للخطر، وسيدمر الله مؤامراتهم المعادية ويُبطلها. وفي تلك الأيام سيثير هؤلاء الناس ضدك فتنة كبيرة، أي سيختلقون أمورا مزيفة بغية تشويه سمعتك، ويوجهون إليك تُهما باطلة ليجروك إلى المحاكم كي تُسجن أو تعاقب بالموت وسيساعدهم في ذلك مسلمون ذوو طبائع يهودية. فعندما تشهد وقتا أنهم أجمعوا على إيذائك وإهانتك، و لم يقتصروا على تكذيبك فقط، بل يبغون الفتكَ بحياتك وعرضك أيضا، ويريدون أن يجُرُّوك إلى الحكام موجهين إليك تهما ،باطلة وصار بعضهم من المدعين عليك وبعضهم من الشهداء، وبعضهم من المفترين، والآخرون من مصدقيهم؛ عندها يجب أن تصبر كما صبر أولو العزم من أنبياء الله. وينبغي أن تدعو الله أيضا في ذلك الوقت قائلا: يا رب أظهر صدقي. أي سيود هؤلاء الناس عند هذه الفتنة أن يجعلوا صدقك مشبوها فيه في نظر