ترياق القلوب — Page 246
٢٤٦ الحلف ممنوع عذر واه. ثم وعدته بدفع ٤٠٠٠ روبية له ليأخذها بعد الحلف، ولكنه مع ذلك لم يحلف. والمعلوم أنه لما كانت النبوءة الإلهامية تتضمن شرطا صريحا لا يسع عدوا ولا صديقا أن ينكره، فقد قام آتهم بتصرفات، عملا وقولا، تُثبت بصراحة أنه كان ملتزما حتما سرًّا بالشرط الوارد في النبوءة. فهل القول بعد ذلك أن النبوءة لم تتحقق، يدل على الإيمان أم على الإلحاد؟ مع الثاني أنها لقد بلغ بهم العناد بحيث لا يعترضون على نبوءة يونس العلة التي لم تتحقق لم تكن مشروطة بشرط ويعترضون على نبوءتي التي كانت تتضمن شرطا واضحا وتحققت أيضا بحسب ذلك الشرط، وتحقق جانبها أيضا بعد أن كتمت الشهادة. فهل من الإيمان أو العدل في شيء عدم تصديقها؟ لقد اتهمني آنهم بثلاث هجمات ومسؤولية إثبات صحتها كانت تقع عليه، ولكنه رحل من هذه الدنيا قبل إثباتها. لعله من المفيد للباحثين عن الحق بيان أمر مهم هنا أن ما ظهر على يدي إتماما لحجة الله على عبد الله ،آتهم وما أذاعه المسيحيون خلاف واقع الأمر في مدينة "أمرتسر" و"إله آباد وأماكن أخرى بعد تحقق النبوءة، وما أطالوا به ألسنتهم علي وتكذيبهم الإلهام الإلهي، فقد كان نبينا الأكرم قد أنبأ بكل هذه الأحداث قبل ١٣۰۰ عام من يومنا هذا. ملخص هذه النبوءة هو أنه ستكون هناك مناظرة بين المهدي المعهود والمسيحيين، وسيكون الأمر بسيطا بداية ثم يتفاقم ليشيع ذكره في كل مكان. وسينادي الشيطان أن الحق في النزاع الدائر بين المسلمين والنصارى مع آل عيسى وسيأتي النداء من السماء، أي سيعلن بالإلهام أن آل محمد. أي أن الإلهام الإلهي يهب اليقين في نهاية المطاف الحق مع