تاریخ احمدیت (جلد 16) — Page 260
۲۴۳ جهَادُ دَأَبُهُمْ لَا الْاِنْحِنَاءُ ، وَقَدْ عَقَدُوا اليَمِيْنَ بِأَنْ يَنُورُوا رسه إذَا لِلْخَصْمِ لَمْ يَطْمِسُ لِوَاءُ تَشُقُ دُجَى الضَّلَالِ لِتَبُنِيَ صَرْحًا متين الْعُمُدِ يَعْمِرُهُ الضّياءُ و فَشَرَعَ الْأَحْمَدِيَّةُ فِيهِ يُعْطى يوجه اللهِ مَا وَ سَعَ الْعَطَاءُ -١ آيَا هَوْلايَ يَا مَنْ شَمَّ قَلْبِي يذكرِكَ وَازْدَهَى مِنّي الرَّوَاءُ تماكَ بِسَهْمِهِ نَدْهُ زَنِيم۔اصَابَ الرُّوحَ مِنَّا وَالكَلَامُ -١٢- وما عرَنَ الْخَرُونَ بِمَا جَنَاهُ ومَا عَرَنَ الْجَحِيمَ لَهُ جَزَاءُ - مَلَابِينُ بذِي الدُّنْيَا تَهِيد فلَا تَعْجَبْ فَقَدْ عَمَّ الْبَلَامُ تَسْأَلُ عَنْكَ مَحْمُودَ السَّجَايَ وتبتهل الْمَسَرَّةُ وَالشَّفَاءُ ١٥ فداتكَ الْأَحْمَدِيَّةُ يَا إِمَامًا وروحى يَا أَمِيرِ لَكَ الْفِدَاء - وعافاك المُهَيْمِنُ مِنْ جُرُوج 19 ا جروحا أودَعَتْ فِي الصَّدْرِدَاء إذا ما كان مولانا بخير نحنُ وَمَا لَكَ الدُّنْيَا سِوَاءُ