تاریخ احمدیت (جلد 14)

by Other Authors

Page 541 of 571

تاریخ احمدیت (جلد 14) — Page 541

دكتور ابراهیم لبان بک عميد كلية دار العلوم المصری نے اس بارے ایک مضمون اخبار المصری میں شائع کیا۔جو درج ذیل ہے۔میں النحلة القاديانية و ما أعرف عنها إني لاسف أشد الأسف أن تنال الدول العربية من شخصية السيد ظفر الله خان وزير خارجية الباكستان ، الذى لم يدخر وسعا في سبيل الذود عن حياضها ، فتفقد بذلك ولاء هذا النابغة و تضعف من حمية هذا العبقرى و هى أحوج ما تكون إلى شجاعته و بلاغته و دفاعه المجيد عنها في حومة النضال السياسي الدولي المستعر الاوار۔أما النحلة القاديانية فسأقرر ما أعرفه عنها بدقة تامة تاركاً للقارئ أن يصدر عليها حكمه۔و لا أقول اني درستها حق دراستها ولكني۔مع ذلك لم أكن مقطوع الصلة بها بل كان لي شأن معها۔قابلت المذهب القادياني بصورة واضحة لأول مرة في حياتي في لندن في اثناء دراستى هناك۔وكان أول ما لاحظته أن القوم ينقسمون قسمين۔فطائفة ترى أن امامهم و«أحمد»، القادياني لا يعدو أن يكون مصلحا اسلاميا من اولئك المصلحين الذين يبعثهم الله من حين إلى حين ليجددوا شباب الدين۔۔۔۔أما الطائفة الاخرى فتغلو في تقدير امامهم و تذهب إلى أنه نبي ، ولها مسجد خاص في بثنى أحد أحياء لندن۔و قد حملت على هذه الطائفة حملة شعواء في ذلك الحين فقرروا أن يرسلوا إلى امام المسجد ليناقشني فاما أقنعني أو أفحمته ، و قد اجتمعنا للمناقشة بالنادي المصری بلندن مرتین و دار البحث حول نبوة زعيمهم «أحمد القادياني۔فوجهت نظره إلى أن هذه الفكرة مخالفة لصريح القرآن فالله يقول "ما كان محمد أبا احد من رجالكم ولكن رسول الله و خاتم النبيين،،