تاریخ احمدیت (جلد 14) — Page 540
حسونه باشا وزير الخارجية المصرية الذي يعرف بحكم منصبه موقف الباكستان منا و من قضيتنا ، و يعرف موقف ظفر الله خان من مطالبنا الوطنية و أمانينا۔۔۔و مشفقون ايضا على سعادة الدكتور محمد صلاح الدين باشا وزير الخارجية المصرية الأسبق الذي وثق بظفر الله خان و تلقى منه العون في هيئة الامم المتحدة و مشفقون على محمد على علوبة باشا واحمد خشبة باشا وغيرهما من رجال السياسة ، و رجال العروبة ، و رجال العالم الاسلامي ، الذين يعرفون ظفر الله خان و جهوده في سبيل مصر و فلسطین و تونس وغيرها من الدول العربية و الاسلامية ، اننا مشفقون على هؤلاء جميعا ، و مشفقون على فضيلة المفتى إذ أدان رجلا دون محاكمة ، فأتهمه بالكفر و العياذ بالله • ولسنا نشفق على السيد ظفر الله خان ، فسيظل هو هو كما نعرفه ، المدافع عن قضايا الاسلام و الدولة ، و الصديق الحميم لمصر والمصريين۔اذا كان فضيلة المفتى قد اتهمه بالكفر ، فأنعم بظفر الله خان كافرا ، و ما أحوجنا إلى عشرات من أمثاله من الكفار الكبار۔و و بعد فما الذي تنوى الحكومة المصرية أن تفعله ؟ ما الاجراء الذى يجب أن تتخذه و ما البيان الذي ينبغي أن تصدره ، وما السياسة التي يجدر بها أن تنتهجها في المستقبل حتى لا تخسر مصر أصدقاءها القليلين بسبب بعض كلمات طائشة ، تقال دون روبة أو اتزان۔(المصري ۲٦ جون ۱۹۰۲)