تفہیماتِ ربانیّہ — Page 381
هفتم تفسیر روح البیان میں لکھا ہے :- إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي الْمَنَاءِ أَنَّهُ دَخَلَ مَكَةٌ هُوَ وَأَصْحَابُهُ امِنِينَ۔۔۔وَأَخْبَرَ بِذَالِكَ أَصْحَابَه فَفَرِحُوا ثُمَّ أَخْبَرَ أَصْحَابَهُ أَنَّهُ يُرِيدُ الخُرُوجَ لِلْعُمْرَةِ۔۔۔وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ لَا يَشْكُونَ فِي دُخُولِهِمْ مَكَّةَ وَطَوَافِهِمْ بِالْبَيْتِ ذَالِكَ الْعَامَ لِلرُّؤْيَا الَّتِي رَأَهَا النَّبِيُّ فَلَمَّا رَأَوا الصُّلْحَ دَخَلَهُمْ مِنْ ذَالِكَ أَهْرُ عَظِيمٌ “ (روح البیان جلد ۴ صفحه او۵) هشتم - إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي الْمَنَامِ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَن يَخْرُجَ إِلَى الْحَدَيْبِيَّةِ أَنَّهُ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ آمِنِينَ۔“ ( تفسیر خازن جلد ۴ صفحه ۱۹۲) وو نهم - " رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ رَأَى قَبْلَ خُرُوجِهِ إِلَى الْحَدَيْبِيَّةِ كَأَنَّهُ هُوَ وَأَصْحَابه قَدْ دَخَلُوا مَكَّةَ امِنِيْنَ۔“ ( مدارک التنزیل جلد ۳ صفحه ۱۷۷) دهم أنَّه عَلَيْهِ الصَّلَوةُ وَالسَّلَامُ رَأَى فِي الْمَنَامِ قَبْلَ الْحَدَيْبِيَّةِ (جامع البیان صفحه ۴۳۹) یازدهم - " رأى قَبْلَ خُرُوجِهِ إِلَى الْمُدَنِيَّةِ “ ابو سعود بر حاشیہ کبیر جلد۷ صفحه ۵۷۵) دوازدهم - " إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي الْمَنَامِ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَن يَخْرُجُ إِلَى الْهُدَيْبِيَّة “ (معالم التنزیل صفحه ۸۳۴) سیزدهم - علامہ قنوی مجاہد کے اس قول کو رڈ کرتے ہوئے جو معترض پٹیالوی نے بناء تحقیق قرار دیا ہے فرماتے ہیں :۔هذه الرُّؤْيَا قَبْلَ خُرُوجِهِ إِلَى الْحُدَيبِيَّةِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ كَانَتْ بِالْحُدَيْبِيَّةِ وَالْاَوَّلُ هُوَ الْاَصَةُ ، ( قنوی علی البیضاوی جلد ۶ صفحه ۲۳۷) چهاردهم صاحب روح المعانی لکھتے ہیں :- رأَى رَسُولُ اللهِ فِي الْمَنَاءِ قَبْلَ خُرُوجِهِ إِلَى الْحَدَيْبِيَّةِ۔۔۔وَقِيلَ رَأَى وَهُوَ فِي الْحَدَيْبِيَّةِ وَالْأَوَّلُ اَصَةُ۔“ (روح المعانی جلد ۸ صفحه ۱۶۲) ان چود کا ثبوتوں کے بعد کسی مزید دلیل کی ضرورت نہیں۔قریباً تمام مفسر اس بیان پر (381)