نجم القيصرة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 11 of 18

نجم القيصرة — Page 11

كان كل الرعايا المساكين الذين يعيشون تحت ظلك، وتواسينهم يا أيتها الملكة المعظمة القيصرة - وضربتِ أمثلة مواساتك ونصحك ومراعاتك لهم من كل النواحى والجوانب؛ بما لا يوجد له نظير قط في أي من القياصرة السابقين من حيث الكمالات ،والبركات لذا فإن أعمال يديك المصبغة بالحسنة والسخاء أدعى إلى أن يساعدك الله تعالى من السماء بما كنتِ أيتها الملكة المعظمة تتألمين من أجل نجاة الرعية كلها وتعكفين على توفير النجاة والخير والراحة والإحسان إليها. فهذا المسيح الموعود الذي جاء إلى الدنيا إنما هو نتيجة بركة وجودك وإخلاصك القلبي ومواساتك الصادقة. فقد تذكر الله تعالى المنكوبين في الدنيا في عهد سلطنتك وأرسل من السماء مسيحه الذي ولد في بلادك وفي حدود سلطنتك ليكون شهادة للعالم على أن سلسلة عدل أرضك جذبت سلسلة عدل السماء، وأن سلسلة رحمك خلقت سلسلة الرحم في السماء. فلما كانت ولادة المسيح هي الحكم الأخير في العالم للتمييز بين الحق والباطل، الأمر الذي بسببه يُسمى المسيح الموعود حكما، وكما أشير في "الناصرة" إلى زمن الخضرة والنضرة، كذلك سميت قرية هذا المسيح "إسلام" بور قاضي ماجهي لكي يشار من خلال كلمة "قاضي" إلى الحكم الأخير من الله الذي الله الذي بسببه ينال الأصفياء بشارة الفضل الدائم. ولكي يومئ أيضا إلى اسم المسيح الموعود "الحكم"- إيماء دقيقا. لقد سميت هذه القرية "إسلام" بور قاضي ماجهي" عندما " عندما أُعطي أجدادي منطقة واسعة في بلاد "ماجه" ليحكموها في عهد الملك المغولي "بابر". ثم تحوّلت هذه الحكومة إلى ولاية مستقلة رويدا رويدا. ثم تحولت كلمة "قاضی" إلى "قادي" نتيجة كثرة الاستعمال، ثم تَحَوَّرَتْ أكثر وصارت " "قادیان". باختصار، إن للاسمين: "الناصرة" و"إسلام بور قاضي" معنى عميقًا إذ يدلّ